باسل رحمي: توسيع التعاون مع الجايكا لدعم مشروعات الشباب الصناعية والإنتاجية
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
استقبل باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات ، يو إيبيساوا، الممثل المقيم لمكتب هيئة التعاون الدولي اليابانية (الجايكا) في مصر، في أول زيارة يقوم بها للجهاز منذ مباشرة مهام عمله في 2025 حيث استعرض الجانبان أوجه التعاون القائمة بين الجهاز والجايكا خاصة فيما يتعلق بتقديم الدعم الفني المتخصص للمشروعات المتوسطة والصغيرة والتركيز على المشروعات الإنتاجية والصناعية.
وقد حضر الاجتماع الدكتور رأفت عباس نائب الرئيس التنفيذي للجهاز ولفيف من قيادات الجهاز والجايكا.
وأكد باسل رحمي خلال اللقاء على استمرار التعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية للاستفادة من خبراتها في دعم المشروعات الإنتاجية والصناعية ومساعدة أصحاب هذه المشروعات على زيادة انتاجهم وتطويره ليتفق مع المعايير العالمية مما يمكنهم من تلبية احتياجات الأسواق المحلية والوصول للأسواق العالمية وذلك بما يتفق مع توجهات الدولة للحد من الواردات وتخفيض الانفاق الدولاري.
وأشار إلى أن الاجتماع مع يو إيبيساوا الممثل المقيم لمكتب هيئة التعاون الدولي اليابانية (الجايكا) في مصر استعرض أنشطة مشروع التعاون الفني القائم بين الجهاز والجايكا، والذي يهدف إلى الاستفادة من الخبرات اليابانية في تعزيز تنافسية المشروعات من خلال تقديم خدمات متنوعة لتطوير المشروعات ويركز حالياً على دعم قطاع الصناعات الغذائية بمحافظة المنيا وقطاع صناعة البلاستيك بمحافظة الإسكندرية مضيفا أنه تم مناقشة زيادة أوجه التعاون المستقبلي بين الجانبين لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لا سيما في القطاع الصناعي، مع التركيز على الصناعات المغذية لدورها الحيوي في سلاسل القيمة.
من جهته، أعرب إيبيساوا عن سعادته بالتعاون المثمر مع الجهاز، مؤكداً استعداد الجايكا لمواصلة وتعزيز هذا التعاون خلال الفترة المقبلة بما يسهم في تنمية المشروعات وزيادة إنتاجيتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهاز تنمية المشروعات هيئة التعاون الدولي اليابانية الجايكا الدعم الفني المشروعات الإنتاجية هیئة التعاون الدولی الیابانیة
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.