*مواصلت لدعم غزة في تحمّل حصارها الجائر من فلول الصهيونية واعوانهم البغاة ..
تجمع الشرفاء والملايين من الاحرار وسياروا في مختلف المحافطات اليمينة والمدن والقرى المسيرات التي
هتفت بالانتصار الواحد والموقف الواحد والتصدي الواحد لكل ذلك الحصار الظالم..
ولكل جبورت الظلم،يهب ابناء الشعب اليمني العظيم،هاتفين ضده ورافعين كل البنادق في صدره.
.وصدر من يتابعونه.
وشكرا لكل اولئك الذين يلبون النداء ولكل من يرفعون النداءات والبنادق والارادة ..
واليكم بعض مختارات شعرية شعبية من افواه الاحرار.
اعداد/محمد ابوهيثم
*ابويوسف القاري:
عدنا إلى ساحات الإسناد عدنا
وشعبنا صعد عزومه وجدد
والغد موعدنا على ما وعدنا
في المكان وفي الزمان المحدد
عن نصر غزة واهلها ما قعدنا
ما نقعد الا للعدو كل مرصد
*ضيف الله سلمان:
عادوا وعاد الله معنا وعدنا..
من(سورة الاسراء) و(سورة محمد)!!
هذه مبادينا وذا معتقدنا
تبشر بنا غزة وتبشر وتشتد..
نهاية امريكا اللعينه بيدنا
واحنا رمينا لكن الله سدّد
*احمد درهم :
هذه مواقفنا وهذا بلدنا
والنصر للاسلام غاية ومقصد
ومعركتنا اليوم منها استفدنا
هداية الباري والافعال تشهد
ماغير لله المهيمن سجدنا
يوم العرب للغرب رُكّع وسُجّد..
*أبورواسي أرحب :
عن غزه الثكلئ قسم ماأبتعدنا
ولا يقيدنا الحصار المشدد
والعار ثم العار لاما أستعدنا
مسرئ محمد ذي بهدمه مهدد
بالله وقايد بالولا له صعدنا
القمه ومليارين مسلم تمدد
*عبدالرزاق ذياب:
بدمنا الزاكي والارواح جُدنا..
مع القطاع الاب والابن والجد..!
نردع ونتصدا العداء في بلدنا..
ونجاهد الطاغوت في كل مرصد..!
سنايد القسام والله سندنا..
ذي مكن انصارة وايد وسدد..!
*عمادالعملسي:
عليك يارب العباد اعتمدنا
وبك وثقنا ونت تُشكر وتّحمد
ياملتجانا والوزا ياسندنا
بك بانصعد كل ماالخصم صعد
من دون غزة عادنا ماابتعدنا
وعاد سيل ابن اليمن ماقد اورد
*علي داشع:
بالعوده اتصاعد تزايد عددنا
والشعب كله صار جندي مجند
على المكارم والمعـالي سُدنا
وردع الاسـتكبار جاري معمد
عن القضيه والنداء ما قعــدنا
والله من فوق السماوات يشهد
*وسام الحنش:
عدنا وعن ساحاتنا ما ابتعدنا
ومن دمه حامي فلا يوم يبرد
ثرنا وناطحــنا دول مارتعدنا
فينا شجاعة عارمة مالها حد
ويـوم نُديــنا انفـروا ماقعدنا
ولا تخــلفنا في اليوم الأسود
*أبوحرب الحرملي:
ويوم ما العَالَم شَرد ما شــــــردنا
خُضنا عجاج البحر والجَزر والمَد
وماهـو بـعـدّتـنـا وكـثـرة عَــدَدنـا
لكن هو الله ذي دعـمـنـا وذي مَـد
بـِ اسلاحـنـا وامـوالـنـا وِبِـ مَدَدنـا
موقـف مـع غـزّة مثـبّـت مـعـمّـد
*مختار البحري:
نحن الجسد والجرح داخل جسدنا..!
مامننا منهو عن النُصرة ارتد.
يا ايهاء الاعراب إنا وجدنا…؟
أيآت تدعونا نكن كلنا يد.
قال اشهدوا واحنا جميعًا شهدنا..
ان ماسوانا صوت فـ (امة محمد).
*حمزة الحيمي:
عُدنا، بعونك ياصمدنا صـمـدنا
نحمل معاني (قل هو الله أحد)
مادام واحنا وفي رحاها ولدنا
يخسا ويخرس كل مجرم توعد
نبـني مـواقـفـنا عـلـى ما أردنـا
ونلعن ام الغرب والأب والجـد
*ابوفتح الاشول:
عدنا جميعاً كلنا وإتحدنا
الخط واحد نهج طه محمد
مهما العدو حاول يفكك جسدنا
احنا الجسد والروح والحق يشهد
فيما يغيض المعتدي با تجدنا
نصعد إلى العليا إذا الخصم صعّد
*محمد ابوالعز:
الله اكبر ياقوى الكفر عدنا
نسند نصعد فوقكم نار توقد
الموت لامريكا صرخنا وزدنا
الموت لاسرائيل موقف ومشهد
يحمي وطيس المعركة مابردنا
الله معنا مهما الاهوال تشتد
*محمدالاخرم:
في حيث ما حب إبن طه وجدنا
يبــــــشر بنا بـدر الهداية ويسعد
قمنا نســــاند والمهيمن سندنا
والنصر منِه ومننا الجهد والعد
لغير رب الناس ماقد سجدنا
رؤوسنا فوق المجرات وأبعد
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».