انتظم عبد الكريم مصطفى، ظهير أيسر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي، في التدريبات الجماعية للفريق، وذلك بعد فترة غياب بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا.

رئيس الإسماعيلي يؤازر الفريق بمعسكر الإسكندريةاليوم .. الإسماعيلي يواجه مودرن سبورت وديا استعدادا للدوريالإسماعيلي يواجه السكة الحديد موردن في معسكر برج العربالإسماعيلي يفوز على سبورتنج في أول تجارب الفريق بالإسكندريةغدا.

. الإسماعيلي يلاقي السكة الحديد مودرن ودياتشكيل الإسماعيلي لمواجهة سبورتنج وديًّاالإسماعيلي يواجه السكة الحديد مودرن وديا غداالإسماعيلي يعلن تجديد عقد إبراهيم عبد العالملخص اليوم الأول بمعسكر الإسماعيلي .. تدريبات بدنية وآخر تطورات ملف المصابينمعسكر الإسماعيلي .. تدريبات بدنية تحت قيادة ميلود حمدي

تعافي من التهاب وتر أكيليس

وكان اللاعب قد عانى من التهابات في وتر أكيليس خلال الفترة الماضية، ما اضطره للابتعاد عن المشاركة في المران الجماعي والمباريات. وخضع عبد الكريم لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف وضعه الجهاز الطبي للفريق، ونجح من خلاله في تجاوز مرحلة الإصابة، ليصبح جاهزًا بدنيًا وفنيًا للعودة إلى صفوف الدراويش.


 

عودة اللاعب لاقت ترحيبًا كبيرًا من الجهاز الفني بقيادة المدير الفني، الذي يعوّل على إمكانيات عبد الكريم وخبراته لدعم الجبهة اليسرى في المباريات المقبلة، خاصة مع ضغط جدول الدوري واحتدام المنافسة.

إصابة عبد الرحمن محروس وبدء برنامج التأهيل

وعلى جانب آخر، تعرض عبد الرحمن محروس، حارس مرمى الفريق، إلى إصابة بشد في العضلة الضامة أثناء التدريبات. وأكد الجهاز الطبي أن الإصابة تحتاج إلى الراحة والخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص لتفادي تفاقمها.


 

وقد تم وضع خطة تأهيلية للحارس الشاب تحت إشراف الطاقم الطبي للفريق، بهدف تجهيزه للعودة تدريجيًا إلى المران، مع التأكيد على أهمية عدم الاستعجال في الدفع به قبل اكتمال شفائه بشكل كامل.

استعدادات الدراويش للمباريات المقبلة

يواصل فريق الإسماعيلي استعداداته المكثفة لمبارياته القادمة في الدوري الممتاز، وسط تركيز من الجهاز الفني على الجوانب البدنية والفنية، إلى جانب الاطمئنان على الحالة الطبية للاعبين، في ظل سعي الفريق لتحقيق نتائج إيجابية وتحسين موقعه في جدول الترتيب


 

طباعة شارك الإسماعيلي عبدالكريم مصطفي اخبار الرياضة دوري نايل اخبار الاسماعيلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإسماعيلي اخبار الرياضة دوري نايل اخبار الاسماعيلي عبد الکریم

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • طاولة البوكر بدلا من كرة القدم.. نيمار يعود لإثارة الجدل في البرازيل
  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح