أحمد موسى يهاجم خليل الحية: يجب أن يغادر الفنادق الفاخرة ويتجه إلى غزة
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
وجّه الإعلامي أحمد موسى هجومًا حادًا إلى القيادي في حركة حماس خليل الحية، واصفًا إياه بـ"المهرج الحمساوي" ومتهماً إياه باستغلال معاناة قطاع غزة لتحقيق أجندات خارجية.
وقال موسى عبر حسابه الشخصي اكس: "رسالتي إلى خليل الحية: اترك التكييف والفنادق الفاخرة، وما لذ وطاب، وتوجه إلى غزة لمساندة أهلك في المصيبة التي تسببتم فيها منذ 7 أكتوبر 2023.
وأضاف أن خليل الحية "يمثل نموذجًا أصليًا للخيانة" ويعمل وفق أجندات يديرها "التنظيم الدولي الإخواني"، متهمًا إياه بـ"التحريض على الفوضى في مصر" من خلال خطاباته وتصريحاته الإعلامية.
وتابع موسى: "هل سيتحرك خليل الحية وباقي القيادات الحمساوية من فنادقهم إلى رفح وخانيونس وبيت لاهيا ومدينة غزة وبيت حانون؟ أم سيظلون يكتفون برفع الشعارات الجوفاء وخطبهم التحريضية؟"
وختم حديثه بوصف ما يقوم به الحية بأنه "مسرحية هزلية تستغل أوضاع غزة المأساوية لتمرير رسائل فوضوية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احمد موسي غزة فلسطين خلیل الحیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.