جوتيريش ينتقد تجويع المدنيين وقتل عشرات الآلاف في غزة
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قد وصل إلى حافة الانهيار، داعيًا إلى تحرك سياسي جريء لإنقاذ حل الدولتين ووقف ما وصفه بالتفكيك المنهجي لجهود السلام.
وفي كلمته صباح الاثنين في المؤتمر رفيع المستوى حول التسوية السلمية لقضية فلسطين وتطبيق حل الدولتين، رسم الأمين العام للأمم المتحدة صورة قاتمة لصراع لا يزال "يزهق الأرواح، ويدمر المستقبل، ويزعزع استقرار المنطقة والعالم".
وقال جوتيريش: "نعلم أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مستمر منذ أجيال - متحديًا الآمال، ومتحديًا الدبلوماسية، ومتحديًا قرارات لا حصر لها، ومتحديًا القانون الدولي".
وتابع "لكننا نعلم أيضًا أن استمراره ليس حتميًا. إنه قابل للحل. وهذا يتطلب إرادة سياسية وقيادة شجاعة. ويتطلب الحقيقة"، ومضيفا أننا على حافة الانهيار. حل الدولتين أبعد من أي وقت مضى.
وانتقد تجويع المدنيين، وقتل عشرات الآلاف، والنزوح الجماعي، وعنف المستوطنين، و"الضم التدريجي" للضفة الغربية المحتلة - وهي خطوة وصفها بأنها "غير قانونية".
وأوضح: "أن الإجراءات الأحادية الجانب التي من شأنها تقويض حل الدولتين إلى الأبد غير مقبولة، ويجب أن تتوقف، وهذه ليست أحداثًا معزولة، بل هي جزء من واقع منهجي يُفكك دعائم السلام في الشرق الأوسط".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تجويع المدنيين جوتيريش الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حل الدولتين تطبيق حل الدولتين هجمات حماس هجمات حماس على إسرائيل حل الدولتین
إقرأ أيضاً:
مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام في بيت إكسا شمالي القدس
القدس المحتلة - صفا
سرق مستوطنون، يوم الثلاثاء، عشرات رؤوس الأغنام من مواطنين في قرية بيت إكسا شمال غربي القدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن مستوطنين من البؤرة الاستيطانية الرعوية المقامة حديثا على أراضي بيت إكسا سرقوا عشرات الأغنام ونقلوها للبؤرة.
وأشارت المصادر إلى أن الأهالي حاولوا الوصول إلى المنطقة والبحث عن الأغنام المسروقة، إلا أن المستوطنين منعوهم من الاقتراب من محيط البؤرة.
يذكر أن البؤرة الاستيطانية أُقيمت خلال الأشهر الماضية على أراض تابعة لبيت إكسا، ويتخذها المستوطنون نقطة انطلاق لتنفيذ اعتداءات متكررة بحق المواطنين ورعاة الأغنام، تشمل ملاحقتهم في المراعي ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، في محاولة لفرض السيطرة على مساحات واسعة من أراضي القرية.