إنجاز آسيوي تاريخي.. المنتخب السعودي للتايكوندو يحصد( 4) ميداليات في بطولتي الناشئين والشباب
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
حقق المنتخب السعودي للتايكوندو إنجازًا غير مسبوق، بحصده 4 ميداليات برونزية في بطولتي آسيا السادسة للناشئين والثالثة عشرة للشباب، التي اختتمت أمس الثلاثاء بمدينة كوتشنغ الماليزية، وسط مشاركة أكثر من (650)لاعبًا ولاعبة يمثلون مختلف دول القارة الآسيوية، وهذا الكم من الميداليات يعد الأكبر في تاريخ اللعبة في معترك آسيوي.
وجاءت ميداليات الناشئين عن طريق؛ علي البوحمود (وزن -61 كجم)، وأميرة البشر (وزن -51 كجم)، وليان كعبي (وزن -55 كجم)، بينما جاءت ميدالية الشباب عبر اللاعب خالد الشهراني (وزن -45 كجم).
من جانبه، عبّر رئيس الاتحاد السعودي للتايكوندو أحمد الصبان عن سعادته بهذا التفوق القاري، مؤكدًا أنه يُعد سابقة تاريخية تُسجل لأول مرة بتحقيق أربع ميداليات في بطولة واحدة لفئتين، وقال: “نهدي هذا الإنجاز للقيادة الرشيدة، وإلى سمو وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وسمو نائبه الأمير فهد بن جلوي، على دعمهما اللا محدود للرياضة والرياضيين، وهذا ما ينعكس اليوم على المنجزات المتتالية للاتحادات الوطنية”.
وأضاف الصبان: “كنا قريبين من الذهب، لكن ما تحقق يؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح نحو صناعة جيل سعودي قادر على المنافسة قارّيًا وعالميًا، بفضل التخطيط الفني السليم، ومنح الفرص لمن يستحق من المدربين واللاعبين، وهو ما انعكس إيجابًا على هذا الظهور المميز”.
ويقود الجهاز الفني للمنتخب السعودي المدرب غربان، ويعاونه كل من: سيف الطرابلسي، راديك، عبدالمنعم الخواهر، خالد الدهيمي، مشعل الدوسري، علي آل خضير.
فيما يضم الجهاز الإداري: مرام مطر (مديرة المنتخب)، نواف المسعود، منى الدوسري، نجود أمام، عبدالله العمير (ممثل مالي).
يأتي هذا الحضور اللافت تأكيدًا على تصاعد مستوى التايكوندو السعودي على مستوى القاعدة، في ظل الدعم اللامحدود، والتخطيط الفني والإداري المحكم، ما يمنح الأمل في تحقيق المزيد من البطولات والميداليات في المحافل الإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: التايكوندو المنتخب السعودي للتايكوندو
إقرأ أيضاً:
انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
وصف أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، مشاهد انحسار مناسيب مياه النيل في السودان بأنها “مفجعة”، محذرًا من تداعياتها على إمدادات مياه الشرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم، التي شهدت خروج عدد من المحطات عن الخدمة.
الخرطوم / القاهرة ــ التغيير
وقال نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن انخفاض مناسيب النيل كشف أجزاء واسعة من قيعان الأنهار وضفافها، مع ظهور مساحات طينية ورملية، بينما تتمثل الأزمة الأبرز في توقف محطات مياه الشرب بسبب ابتعاد المياه عن مآخذها وارتفاع نسبة العكارة إلى مستويات تعجز معها المحطات عن تنقية المياه، الأمر الذي وصفه بـ”المأساة” في ظل حرمان السكان من مياه الشرب.
وأشار إلى أن تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة وهيئات الأرصاد توقعت قبل شهرين أن يكون العام الحالي من سنوات الشح المائي على حوض النيل، معتبرًا أن عام 2026 يمثل إحدى “السنوات العجاف” ضمن الدورات المناخية التي يشهدها النهر، والتي تتضمن فترات من الوفرة وأخرى من الجفاف دون أن تأتي بالضرورة بشكل متتالٍ.
وأوضح أن ظاهرة “النينو” المناخية في منطقة القرن الإفريقي تحد من تشكل السحب وهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات المائية، لافتًا إلى أن مساهمة النيل الأزرق قد تنخفض في سنوات الجفاف من نحو 50 مليار متر مكعب إلى ما بين 20 و25 مليار متر مكعب.
واتهم نور الدين إثيوبيا بمواصلة تخزين المياه في بحيرة سد النهضة دون مراعاة للأوضاع التي يواجهها السودان، معربًا عن أسفه لعدم فتح البوابات السفلية أو بوابات التوربينات للسماح بمرور كميات من المياه إلى السودان، خاصة في يوليو، الذي يُعد عادة ذروة موسم الفيضان.
وأكد أن مصر تمتلك احتياطيًا مائيًا في بحيرة السد العالي يكفي لعدة سنوات، لكنه شدد على أن الوضع في السودان “غير إنساني”، معتبرًا أن استمرار عمليات التخزين خلال فترة الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق على امتداد نهر النيل في السودان انحسارًا غير مسبوق في مناسيب المياه، خاصة في النيل الأزرق، حيث امتد التراجع من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، ما أدى إلى ظهور جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، بينها محطة الصالحة جنوب أم درمان ومحطات في مدينة بحري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن الأمن المائي في البلاد.
الوسومأزمة المياه في السودان انحسار تاريخي للنيل خبير يحذر ظاهرة "النينو" المناخية