صحة الإسكندرية: تنفيذ قوافل التبرع بالدم داخل عدد من المستشفيات
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
ذكرت مديرية الصحة بالإسكندرية تنفيذ عدد من قوافل التبرع بالدم داخل عدد من مستشفيات مديرية الشؤون الصحية، وذلك بالتعاون مع المركز الإقليمي لنقل الدم بالإسكندرية والمجتمع المدني.
وذكرت المديرية في بيان أن القوافل تأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز الأمن الصحي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من مشتقات الدم وضرورة نشر الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم، وتحت شعار “تبرعك بالدم حياة'' وتحت رعاية الدكتورة غادة ندا وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية ، وبإشراف قطاع الطب العلاجي و الإدارة المركزية لعمليات الدم.
وجاءت القوافل بمستشفيات الجمهورية العام، وأبوقير العام، وجمال حمادة، وبرج العرب المركزي، والعامرية العام، وأطفال الرمل، والرمد.
وتأتي الحملات في إطار الحرص على دعم المنظومة الصحية وتعزيز روح المشاركة المجتمعية، والمساهمة في إنقاذ حياة الآلاف من ضحايا الحوادث، والمرضى الذين يحتاجون إلى نقل الدم بشكل دوري، و لتعزيز ثقافة التبرع بالدم، ولتوفير مخزون استراتيجي آمن من الدم ومشتقاته، دعمًا للمرضى.
وأكدت دكتورة غادة ندا على ضرورة تشجيع وتحفيز وتعريف المواطنين بأهمية التبرع بالدم باعتباره سلوكًا حضاريًا وإنسانيًا يسهم في إنقاذ الأرواح، ويعزز روح التضامن والمسؤولية المشتركة بين أفراد المجتمع ويعود بالفوائد الصحية على المتبرع والمريض على حد سواء.
وتقدمت الدكتورة غادة ندا بخالص الشكر والتقدير لمديري المستشفيات و الفرق الطبية المشاركة في الحملات والجهات المشاركة لحرصهم على تشجيع المواطنين على التبرع وضمان عملية تبرع آمنة وأشادت بإقبال المواطنين على التبرع ووعيهم بأهمية دورهم في إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين للدم بشكل دائم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية مديرية الصحة مستشفيات الاسكندرية نقل الدم التبرع بالدم
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.