مواطنو الدلنج وكادوقلي يستيغيثون: أنقذونا من الحصار
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
متابعات- تاق برس- ناشد مواطنو كادوقلي والدلنج المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذهم من الحصار الكارثي الذي تفرضه الحركة الشعبية جناح الحلو وقوات الدعم السريع على المدينتين.
وقال المواطنون إن هذا الحصار أدى إلى منع وصول المواد الغذائية والدواء، مما يعرض حياتهم للخطر.
وأشار المواطنون إلى أنهم يعانون من الجوع والمرض والموت، خاصة الأطفال والنساء والمسنين.
وأضافوا أنهم يفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة، ويحتاجون إلى مساعدة إنسانية عاجلة.
وحث المواطنون جميع الأطراف المعنية على التحرك السريع لإنقاذ حياتهم وتخفيف معاناتهم.
وأكدوا أن الوضع الإنساني في كادوقلي والدلنج يتطلب استجابة سريعة وفعالة من قبل المجتمع الدولي، لإنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة للمتضررين.
جنوب كردفانحصار كادوقليكادوقلي
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: جنوب كردفان كادوقلي
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.