أمير منطقة الجوف: القيادة تولي اهتمامًا بالغًا بحقوق الإنسان
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
دشّن الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، في مكتبه اليوم، فعاليات اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، التي ينفذها فرع هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة.
جاء ذلك خلال استقباله لمدير فرع هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة عبدالعزيز بن حمود الحميان، حيث استمع سموّه إلى شرحٍ عن أبرز الفعاليات المصاحبة؛ التي تهدف إلى إبراز جهود المملكة في مكافحة هذه الجرائم، والحد منها، وتعزيز حماية الحقوق وصون الكرامة الإنسانية.
وأكد أمير منطقة الجوف أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله- تولي اهتمامًا بالغًا بحقوق الإنسان، مشيدًا بالدور الإنساني الذي تضطلع به هيئة حقوق الإنسان، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ونوه سموّه بأهمية نشر ثقافة حقوق الإنسان، وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأفراد وواجباتهم، بما يسهم في تحقيق بيئة عادلة وآمنة تصون الكرامة وتحفظ الحقوق.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: حقوق الإنسان رؤية المملكة 2030 أمير منطقة الجوف أخبار السعودية اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.