محافظ أسوان يتفقد منظومة العمل بمستشفى كوم أمبو المركزى
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
استكمل اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، جولاته الميدانية بتفقد مستشفى كوم أمبو المركزى، وذلك لمتابعة أسلوب العمل ومستوى الأداء داخل الصروح الطبية المدرجة ضمن منظومة التأمين الصحى الشامل، والتى شهدت التشغيل الرسمى لها فى بداية يوليو الجارى تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، ووفقاً لموافقة مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى.
رافق المحافظ في الجولة؛ اللواء ياسر عبد الشافى، معاون المحافظ، والدكتور محمد عبد الهادى، مدير فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية، والدكتور محمد سعيد، وكيل وزارة الصحة، والدكتور أحمد أبو دوح، مدير المستشفى ، وطه حسين رئيس المدينة.
وأكد الدكتور إسماعيل كمال ضرورة مواصلة تقديم الخدمات الطبية والعلاجية بالجودة العالية ووفقاً للمعايير الدولية داخل المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية المدرجة بالمنظومة الجديدة، والتى شهدت تحويلها إلى بانوراما جمالية متكاملة العناصر من الكوادر البشرية لأطقم الأطباء والتمريض، فضلاً عما شهدته من تطوير وتجميل ورفع كفاءة لتصبح جاهزة لخدمة المواطن الأسوانى على الوجه الأكمل.
وأشار إلى أهمية الانتهاء من تجهيز المبنى الجديد بمستشفى كوم أمبو المركزى الذى سيتم نقل قسم الغسيل الكلوى إليه ليضم 31 ماكينة، لما سيمثله من إضافة هامة لمكونات المستشفى الذى يخدم أكثر من 500 ألف نسمة بالمركز والقرى التابعة له.
ويضم المستشفى 100 سرير على مساحة 9900 م2 ، منها 80 سريرا داخليا، فضلاً عن أقسام الطوارئ والأشعة وقسطرة القلب، وعناية القلب، والنساء والتوليد والحضانات والعمليات بواقع 6 غرف منها 4 كبرى و 2 صغرى، والعناية المركزة والمتوسطة، والصيدلية المركزية، والحضانات بواقع 38 حضانة، وبنك الدم والمعمل الرئيسى، و2 غرفة لسحب العينات، وأماكن لانتظار السيارات.
وحرص المحافظ على الاستماع لمطالب المواطنين سواء من المرضى أو المترددين على المستشفى، موجهاً المسئولين بسرعة تلبيتها وفقاً للإمكانيات المتاحة بالشكل المطلوب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان اخبار محافظة اسوان
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).