لوكو كافيه مشروبات من وحي الكرتون بنكهة عمانية
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
تولدت فكرة الدخول في ريادة الأعمال لدى علي بن أحمد الطائي، مؤسس مشروع "لوكو كافيه"، خريج جامعي تخصص مبرمج الحاسوب وتطبيقات الإنترنت، في لحظة عفوية خلال فترة جائحة كورونا، حين اجتمعت الرغبة في الإبداع مع حب التميّز والابتكار والتجربة لصنع مشروبات بمكونات منزلية ومزيج مختلف وخارج عن المعتاد.
وأضاف الطائي قائلاً: "ومن داخل المنزل، وأثناء مشاهدة فيلم كرتوني بعنوان Luca، استوقفني مشهد بسيط لطفل يشرب عصيرًا إلى جانب امرأة كبيرة تتناول الآيسكريم.
واستعرض تجربته في المشروع قائلاً: "لوكو كافيه" هو مشروع متخصص في تقديم مشروبات مثلجة وقهوة بنكهة مبتكرة، والآيسكريم الممزوج مع القهوة، يواكب تطوير المشروبات والنكهات العُمانية الأصيلة، ونمزجها مع الأساليب الحديثة في التقديم.
ويسرد الطائي بدايته التي انطلقت بتأسيس فكرة مشروع “لوكو” من شغف عميق بالقهوة وتجارب ثرية مع نكهات المطبخ المحلي العُماني، ممزوجة بحرص على تقديم تجربة مبتكرة تتماشى مع ذائقة الشباب في سلطنة عُمان.
ويسعى “لوكو” إلى إعادة تعريف المشروبات والحلويات من خلال استلهام المكونات التقليدية بأسلوب حديث وجريء، حيث تُوظف نكهات مستوحاة من مختلف محافظات سلطنة عمان مثل الزعفران العُماني، والهيل، واللومي اليابس، والتمر؛ لتمنح الزبائن مذاقات مألوفة بطابع غير مألوف. ومن الأمثلة على هذه الابتكارات: “لومي آيس تي” المستخلص من نكهة اللومي العماني، و*“آيسكريم أم علي”* بطابع خاص، إلى جانب “قهوة بالقرفة” التي تعكس دفء النكهة الشرقية، وحلويات مميزة كـ “الحبّة الحمراء” و*“السحلب”* المحضّر بطريقة إبداعية، تمزج بين الأصالة والتجديد في آنٍ واحد.
وحرص الطائي على ضمّ الهوية العُمانية من خلال النكهات المحلية التي تحمل عبق الماضي ودفء الذكريات. فكل مشروب يُعدّ تجربة تستحضر مذاقات قديمة عُرف عنها من الأجداد، مع إضفاء بعض اللمسات العصرية في الإضافات وفنون التقديم التي تتناسب مع ذائقة الشباب.
وأوضح الطائي أن الإبداع الحقيقي يكمن في مواكبة فصول السنة وتغيراتها، نظرًا للتغير الذي يطرأ على مكونات المشروبات وذائقة الزبائن، حيث يقدّم المقهى مشروبات تتماشى مع طبيعة كل موسم. حيث تبرز في الصيف النكهات الحمضية المنعشة والخفيفة، بينما يحتل الدفء المشهد في الشتاء من خلال مشروبات مثل "الشوكولاتة الدافئة" التي تُعدّ بلمسات محلية، والحبة الحمراء والسحلب العماني المحضّر بطريقة معاصرة مع الحفاظ على اللمسة التقليدية اللذيذة.
ويقدّم “لوكو كافيه” مشروب “ملك شيك” بنكهة تمر الخلاص والمانجو العُماني المستورد من مزارع الولايات مثل سمائل، ليبرز العمق الزراعي والثقافي لسلطنة عمان في كل رشفة.
وفيما يخص التصميم والتغليف، يستلهم الطائي أفكاره من المناسبات الوطنية والمواسم الاجتماعية، حرصًا على أن يكون قريبًا من وجدان الزبائن ومشاعرهم.
كما يُراعى في جميع المواد البصرية التوافق مع هوية العلامة التجارية للكافيه من حيث الألوان والعناصر البصرية، بهدف ترسيخ صورة متماسكة للعلامة في ذهن الجمهور، والتي تجمع بين الألوان الجاذبة والشخصيات المرحة من الكرتون الذي استُلهمت منه الفكرة الأساسية. وتُسهم هذه التفاصيل الإبداعية في تعزيز ولاء الزبائن وتحفيزهم لمشاركة تجربتهم مع الآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يساهم في انتشار العلامة التجارية وتوسّع قاعدة المستفيدين.
ويسعى الطائي ضمن خطته المستقبلية إلى تطوير مجموعة خاصة من المنتجات والنكهات الجاهزة للتوريد إلى المقاهي والمطاعم داخل سلطنة عمان، حيث يطمح أن تصبح نكهات “لوكو” علامة فارقة في جانب المشروبات تعبّر عن روح الإبداع العُماني المعاصر، وتشكّل إضافة نوعية لأي منشأة تبحث عن التميّز في تجربة التذوق.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الع مانی
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.