23 يوما من التعذ.يب داخل مصحة في الطالبية.. تفاصيل وفاة شاب وإلقاء جثته بالشارع
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
شهدت منطقة الطالبية بمحافظة الجيزة واقعة مأساوية بعد وفاة شاب كان يتلقى علاجًا من إدمان خفيف داخل إحدى مصحات علاج الإدمان بالمنطقة.
وقال، باسم الخواجة دفاع أسرة الضحية، أن الشاب كان يعالج داخل المصحة منذ حوالي 23 يومًا، وكانت المصحة تفرض عليهم دفع 5 آلاف جنيه شهريًا، بالإضافة إلى مصاريف أخرى وصلت إلى نحو 10 آلاف جنيه.
وأضاف، أن الشاب تعرض لتعذيب وضرب من قبل ما يقرب من 8 مشرفين داخل المصحة، مما أدى إلى إصابته بكدمات حول عينيه وخدوش في وجهه وكدمات في ذراعيه.
وفي مفاجأة صادمة، تلقت الأسرة اتصالًا من إدارة المصحة تخبرهم بوفاة ابنهم، قبل أن يعثروا عليه مرميًا على رصيف الطريق الدائري، في ظروف غامضة ومؤلمة.
وتبين أن المصحة مغلقة عند وصول الأسرة، وأن العاملين بها قد هربوا، مما أثار الشكوك حول نوايا التستر على الحادث.
وأكد، أن شاهد عيان يبلغ من العمر 18 عامًا أكد تعرض الفقيد للضرب على يد 8 أشخاص داخل المصحة، وأنه تعرض للضرب أيضًا عندما حاول التدخل.
وطالب، محامي الأسرة، وزارة الصحة والجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل في الحادثة، وإغلاق جميع المصحات غير الملتزمة بالمعايير القانونية، لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطالبية منطقة الطالبية محافظة الجيزة مصحات علاج الإدمان اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.