بعد تحسن الطقس.. انطلاق 30 رحلة للبالون بالأقصر تقل 700 سائح
تاريخ النشر: 2nd, August 2025 GMT
عادت رحلات البالون الطائر للتحليق من جديد فوق سماء مدينة الأقصر، صباح اليوم، بعد توقف كامل شهدته المحافظة أمس الجمعة بسبب سوء الأحوال الجوية وزيادة سرعة الرياح، ما أدى إلى تعليق الرحلات بشكل مؤقت حفاظًا على سلامة السائحين.
.وشيرين طلعت بجهاز شباب الخريجين
وحسب مصادر من مطار البالون بالبر الغربي، فقد انطلقت اليوم الأحد 30 رحلة بالون طائر أقلّت ما يقرب من 700 سائح من مختلف الجنسيات، في مشهد رائع أعاد الحياة لنشاط البالون بالأقصر، حيث استمتع الزوار برؤية المعالم الأثرية الفرعونية من ارتفاعات شاهقة في لحظات شروق الشمس التي تُعد الأجمل في العالم.
وتُعد الأقصر من أشهر الوجهات السياحية التي تشتهر بتنظيم رحلات البالون الطائر، حيث تحظى بتوافد آلاف الزوار سنويًا لخوض تجربة التحليق فوق وادي الملوك والدير البحري وتمثالي ممنون، فضلًا عن مشاهدة نهر النيل من السماء في تجربة لا تُنسى.
وتم استئناف الرحلات بعد مراجعة دقيقة لتقارير الهيئة العامة للأرصاد الجوية، والتي أكدت تحسن الطقس واستقرار الرياح، إلى جانب حصول شركات البالون على موافقات من سلطات الطيران المدني التي تشرف على تنظيم عملية الإقلاع والهبوط والتأكد من إجراءات الأمان والسلامة.
وأكد عدد من مسئولي الشركات السياحية أن اليوم شهد إقبالًا كبيرًا من الوفود السياحية، خاصة مع استقرار الطقس ووضوح الرؤية، مشيرين إلى أن استئناف الرحلات يعكس ثقة العالم في المقصد السياحي المصري، وفي مقدمتها مدينة الأقصر، التي تستمر في تقديم تجارب فريدة لزوارها من مختلف دول العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر البالون الطائر البالون الطائر
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
واشنطن – دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها الموجودين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد مع إيران.
جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط “توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات وإغلاق دوري للمجالات الجوية واضطرابات في حركة السفر”.
وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة “أجلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط”.
ودعت المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى “إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها”.
كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه “متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها”.
وأوصت من تأثرت رحلاتهم “بالتواصل مع شركات الطيران للحصول على تفاصيل التغييرات والخيارات البديلة المتاحة”.
وفي تحذير أوسع، قالت الخارجية الأمريكية إن منشآت دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة تعرضت للاستهداف، بما فيها منشآت تقع خارج الشرق الأوسط.
وأضافت أن إيران والجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في أنحاء العالم، بما فيها الشركات والمؤسسات الأمريكية.
وطالبت المواطنين “بمتابعة التنبيهات الأمنية الصادرة عن السفارات والقنصليات الأمريكية، ومراقبة الأخبار لمعرفة التطورات العاجلة، واتباع تعليمات السلطات المحلية”.
يأتي ذلك، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق الخميس، باستئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وأفاد موقع “أكسيوس” الإخباري بأن ترامب قال في مقابلة، الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
ونقل الموقع أيضا عن ترامب قوله لإعلام إسرائيلي، إنه يدرس “إمكانية شن هجوم على إيران أكبر مما شاهدناه في الماضي”، لكنه أفاد بأن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن حتى اليوم.
كما يأتي التحذير في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما يصاحبها من اضطرابات في حركة الطيران وإغلاقات متقطعة للمجالات الجوية في المنطقة.
ومنذ نحو أسبوعين تشن الولايات المتحدة ضربات يومية على إيران، فيما ترد طهران بهجمات على سفن وقواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي تضمنته مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، ونصت على وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
وتطالب واشنطن بضمان “حرية الملاحة وعدم استهداف السفن في مضيق هرمز”، بينما تصر طهران على خضوع حركة السفن للتنسيق مع سلطاتها، ما أدى إلى تراجع حركة الناقلات وارتفاع المخاوف بشأن صادرات النفط والغاز من المنطقة.
الأناضول