أوكرانيا: الكشف عن مخطط فساد كبير في صفقات شراء طائرات مسيّرة
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
أعلنت هيئات مكافحة الفساد في أوكرانيا، السبت، أنها "كشفت عن مخطط فساد كبير تضمّن شراء طائرات عسكرية بدون طيار وأنظمة تشويش إشارات، بأسعار مُبالغ فيها". اعلان
وجاء هذا الإعلان بعد يومين فقط من تصويت البرلمان الأوكراني لصالح إعادة الاستقلالية لمحققي ومدّعي المكتب الوطني لمكافحة الفساد (NABU) ومكتب المدعي الخاص (SAPO)، بعد أن أدى سحب تلك الاستقلالية سابقًا إلى اندلاع أوسع احتجاجات في البلاد منذ الغزو الروسي في عام 2022.
وفي بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت الهيئتان (NABU وSAPO) أنه قُيض على نائب في البرلمان، وعدد من المسؤولين المحليين، بالإضافة إلى العديد من أفراد الحرس الوطني، بتهمة تقاضي الرشاوى. ولم يتم الإعلان عن هوية أي من المتهمين حتى الآن.
وأضاف البيان: "جوهر المخطط تمثّل في إبرام عقود حكومية مع شركات توريد، بأسعار مُبالغ فيها عمدًا"، مشيرًا إلى أن المتورطين حصلوا على عمولات وصلت إلى 30% من قيمة كل عقد.
Related زيلينسكي يطرح قانونًا جديدًا لنزع فتيل الاحتجاجات بعد الجدل حول استقلالية هيئات مكافحة الفساداحتجاجات في أوكرانيا لليوم الثاني على التوالي على خلفية قانون مكافحة الفسادخلال اتصال هاتفي.. ماكرون وزيلينسكي يؤكدان على ضرورة استقلالية مؤسسات مكافحة الفساد في أوكرانياوعقب توقيف المتهمين، كتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي على تطبيق تيليغرام: "لا يمكن التسامح مطلقًا مع الفساد. إن العمل الجماعي الواضح لكشفه يجب أن يُتوَّج بإصدار أحكام عادلة".
وفي منشور آخر يوم السبت، عقب اجتماعه مع رؤساء الأجهزة الأمنية الذين أطلعوه على مستجدات التحقيقات، كتب زيلينسكي: "من المهم أن تعمل مؤسسات مكافحة الفساد باستقلالية، والقانون الذي تم اعتماده يوم الخميس يمنحها كل فرصة لمحاربة الفساد بفعالية".
وكانت البلاد قد شهدت مؤخرًا موجة احتجاجات ضخمة، على خلفية مشروع قانون يمنح المدّعي العام سلطة الإشراف على المكتب الوطني لمكافحة الفساد (NABU) ومكتب المدعي الخاص بمكافحة الفساد (SAPO).
وعقب هذه الاحتجاجات، صرّح زيلينسكي بأنه "استمع لغضب الشعب"، وقدم مشروع قانون يُعيد الاستقلالية للهيئتين السابقتين، وهو المشروع الذي صوّت عليه البرلمان بالموافقة يوم الخميس.
وكان كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي قد حذّروا الزعيم الأوكراني من أن تقليص صلاحيات سلطات مكافحة الفساد يُعرّض مساعي أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي للخطر.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل غزة حركة حماس دونالد ترامب ضحايا المساعدات الإنسانية ـ إغاثة إسرائيل غزة حركة حماس دونالد ترامب ضحايا المساعدات الإنسانية ـ إغاثة فولوديمير زيلينسكي فساد أوكرانيا الغزو الروسي لأوكرانيا أوروبا إسرائيل غزة حركة حماس دونالد ترامب ضحايا المساعدات الإنسانية ـ إغاثة أطفال سوريا فيضانات سيول احتجاجات محكمة فرنسا مکافحة الفساد
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.