أعلن المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية، محمد طاهر عمر، عن الجاهزية الكاملة لعودة العاملين بالشركة إلى مزاولة نشاطهم من مقر أبراج المعادن بحي المجاهدين بشارع مدني في ولاية الخرطوم، بعد اكتمال أعمال الصيانة والتأهيل التي استغرقت ثلاثة أشهر.وأوضح المدير العام أن المبنى سيضم كافة إدارات الشركة، إلى جانب وزارة المعادن وهيئة الأبحاث الجيولوجية، مؤكداً أن البيئة أصبحت مهيأة بالكامل للعمل من داخل الولاية.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقده السبت مع لجنة تأمين الموقع واللجان الفنية، حيث استمع إلى تقارير مفصلة عن الجهود المبذولة في إعادة تأهيل الأبراج وتهيئتها.وأشاد محمد طاهر بالجهود الكبيرة التي قامت بها القوات المسلحة والأجهزة النظامية والمستنفرين في تحرير ولاية الخرطوم، موجهاً شكره الخاص لمنسوبي الشركة الذين شاركوا في عمليات التحرير إلى جانب القوات المسلحة، وأسهموا في تأمين الموقع والوصول السريع إليه.وأكد أن الشركة الآن على أتم الاستعداد لمباشرة مهامها التشغيلية والإدارية من الخرطوم.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة

متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.

وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.

وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.

أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية

مقالات مشابهة

  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • 30 حريقاً لا تزال متواصلة عبر 16 ولاية إلى غاية الثامنة مساءً
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • 41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
  • أميركا تبلغ إسرائيل بـالتأهب وبريطانيا: جاهزون
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب