متحدث التعليم العالي: معظم الغائبين عن التنسيق من الشعبة الأدبية ويحق لهم التقديم بالمرحلة الثانية
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن عدم تقدم 1755 طالبًا برغباتهم بتنسيق المرحلة الأولى هو أقل من الأعوام الماضية، وله عدد من التفسيرات بشأن عدم تقدمهم برغباتهم، منها أن بعض الطلاب حصلوا على منح في أكثر من جامعة، وبعض الطلاب يقدمون مباشرة لجامعات خاصة أو أهلية أو أفرع لجامعات أجنبية ولا يسجلون بمكتب التنسيق.
وشدد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة إكسترا نيوز، على أن معظم هذا العدد ممن لم يتقدموا برغباتهم هم من الشعبة الأدبية، موضحًا أنه يحق لهم الدخول والتقدم برغباتهم في المرحلة الثانية والتقديم على الكليات المتاحة بها، وفي مرحلة تقليل الاغتراب يمكن عمل تحويل غير المناظر للكلية التي يمكن دخولها.
وأوضح أنه بالنسبة للسنوات الماضية كانت الأعداد أكبر، مؤكدًا أن هذا الأمر طبيعي ويحدث بالسنوات الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عادل عبدالغفار وزارة التعليم العالي الشعبة الأدبية الطلاب جامعات خاصة
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts