عضو برابطة العالم الإسلامي: وثيقة «حل الدولتين» جددت الأمل بتسوية سلمية للقضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 4th, August 2025 GMT
أوضح عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي حسين الداودي، أهمية وثيقة مؤتمر حل الدولتين.
وأضاف «الداودي»، بمداخلة عبر قناة «الإخبارية»، أن وثيقة مؤتمر «حل الدولتين» جددت الأمل في التسوية السلمية للقضية الفلسطينية.
وتابع، أن القيادة الحكيمة للمملكة في هذا الملف الشائك تمكنت من تعزيز مكانة العمل الأممي الجماعي وتوليد تفاعل دولي كبير نحو حل الدولتين، كما أن الثمار السريعة التي حصدها المؤتمر تمثلت في إعلانات تاريخية متتالية من عدة دول أعلنت عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي حسين الداودي:
وثيقة مؤتمر "حل الدولتين" جددت الأمل في التسوية السلمية للقضية الفلسطينية، وقيادة #السعودية تمكنت من توليد حراكا دوليا كبيرا نحو حل الدولتين #عين_الخامسة | #الإخبارية pic.twitter.com/FPQIQzfIZB
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المملكة أخبار السعودية القضية الفلسطينية حل الدولتين آخر أخبار السعودية حل الدولتین
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.