رابطة العالم الإسلامي تدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة وسوريا
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة، الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، تجاه الشعب الفلسطيني، ولا سيما أبناء غزة، وتجاه سوريا وسلامة أراضيها، مواصلة نهجها الهمجي الخطر في التعدي على سيادة الدول، وانتهاك القوانين والأعراف الدولية، وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتقويض جهود السلام.
ونوهت الرابطة في بيان، اليوم الجمعة، بالإدانة الدولية لانتهاكات الجيش الإسرائيلي للسيادة السورية، وتهديد أمنها واستقرارها، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية (واس).
ورحبت بالتوافق الدولي المهم والواسع بشأن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، لعدد من القرارات الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، والتصدي لممارسات الاحتلال الخارجة عن القانون، بما فيها انتهاكات حقوق الإنسان، والمستوطنات.
وشدد أمين الرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، على أن هذا التوافق الدولي يعبر بجلاء عن رفض وإدانة قاطعة، وبأغلبية ساحقة، لهذه الانتهاكات الجسيمة من الحكومة الإسرائيلية من دون رادع، مما يحتم ضرورة إنفاذ الإرادة الدولية، وقراراتها ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وعلى رأسها "إعلان نيويورك" للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية، وتنفيذ حل الدولتين الذي قادت جهوده الدولية السعودية بالاشتراك مع فرنسا، بصفته السبيل الوحيد لإرساء السلام الدائم الشامل والعادل في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلسطين الجيش الإسرائيلى القضية الفلسطينية الانتهاكات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.