انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / خاص:

أعلنت شركة النفط في مدينة المخا، يوم الإثنين، عن تخفيض جديد في أسعار الوقود، تزامناً مع استمرار تحسن سعر صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، في خطوة تعكس مؤشرات إيجابية لاستقرار السوق.

وبحسب التسعيرة الرسمية الصادرة عن الشركة، فقد تم اعتماد الأسعار الجديدة ابتداءً من اليوم، على النحو التالي:

البنزين: 27,350 ريال يمني لـ20 لتر (ما يعادل 63.

9 ريال سعودي)

الديزل: 22,400 ريال لـ20 لتر (52.3 ريال سعودي)

غاز السيارات: 8,000 ريال لـ20 لتر (18.7 ريال سعودي)

وأكدت الجهات المختصة أن جميع محطات الوقود مُلزمة بالتقيد بالتسعيرة المعلنة، مشددة على أن أي مخالفة ستقابل بإجراءات قانونية صارمة ضمن حملة رقابية واسعة لضبط السوق ومنع التلاعب بالأسعار.

ودعت السلطة المحلية المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي مخالفات أو حالات بيع بسعر زائد، مؤكدة أن فرقاً ميدانية متخصصة ستباشر أعمال الرقابة لضمان تنفيذ القرارات وحماية المستهلك.


يأتي هذا الإجراء في ظل تحسن ملحوظ للعملة المحلية، حيث بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي صباح الإثنين 1524 ريالاً للشراء و1634 ريالاً للبيع، فيما سجل الريال السعودي 420 ريالاً للشراء و428 للبيع، وفقاً لأحدث نشرة صادرة عن الجهات الرسمية.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • تفاصيل أكبر عيار ذهب في الصاغة الآن
  • الريال السعودي بكام؟.. أسعار البيع والشراء في البنوك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • سعر عيار 18 في الصاغة الآن
  • ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • النفير القبلي يتصاعد في الساحل الغربي.. التفاف شعبي خلف معركة الجمهورية
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها