بعد تصاعد التوترات بين قسد وقوات حكومية.. واشنطن تدعو للحوار في منبج والسويداء
تاريخ النشر: 5th, August 2025 GMT
البلاد (السويداء)
تشهد الساحة السورية في الأيام الأخيرة تصعيداً ميدانياً ملحوظاً، وسط تدهور في التنسيق بين أطراف يفترض أنها تعمل تحت مظلة تفاهمات سابقة، بينما تتعالى الأصوات الدولية الداعية إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، المدعومة من التحالف الدولي، أنها خاضت أمس اشتباكات مباشرة مع فصائل تابعة للجيش السوري في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، بعد ما وصفته بـ”هجوم غير مبرر” على مواقعها في قرية الإمام.
وتبادلت”قسد” ووزارة الدفاع السورية الاتهامات بشأن هجوم استهدف موقعاً عسكرياً في ريف منبج مساء السبت. ففي حين اتهمت دمشق”قسد” بشن قصف صاروخي أدى إلى إصابة أربعة جنود وثلاثة مدنيين، نفت”قسد” مسؤوليتها، وقالت:” إن فصائل غير منضبطة” ضمن تشكيلات الحكومة هي من تواصل قصفها واستفزازاتها، مستهدفة مناطق مدنية بأكثر من عشرة قذائف مدفعية.
وفي الجنوب السوري، تجددت الهجمات في محافظة السويداء التي تشهد وقفاً لإطلاق النار منذ يوليو الماضي. وأعلنت وزارة الداخلية السورية، أن”عصابات متمردة” خرقت الاتفاق عبر شنّ هجمات على قوات الأمن، وقصف بعض القرى بالصواريخ وقذائف الهاون، ما أدى إلى مقتل عنصر أمن وإصابة آخرين. واتهمت الوزارة هذه العصابات بالسعي إلى زعزعة الاستقرار و”تغذية الفتنة الطائفية”، إضافة إلى نهب المساعدات الإنسانية، واعتقال المدنيين بشكل غير قانوني.
ورغم هذه التوترات، أعلنت محافظة السويداء، أمس، إعادة فتح معبر بصرى الشام الإنساني بعد تأمينه وإبعاد”المجموعات الخارجة عن القانون”. ويُعد الممر نقطة عبور حيوية لإيصال المساعدات والإجلاء الإنساني من المحافظة التي تعاني من أزمات متراكمة.
في ضوء هذه التطورات، دعا المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم برّاك، كافة الأطراف السورية إلى ضبط النفس واعتماد الحوار كوسيلة لحل النزاعات. وفي منشور له على منصة”إكس”، قال برّاك:” إن أحداث السويداء ومنبج مقلقة”، مشدداً على أن”الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لبناء سلام دائم”، وأكد أن الولايات المتحدة تدعم وحدة الأراضي السورية، وتفخر بـ”دورها في التوسط لحلول سلمية في الجنوب والشمال الشرقي”، بالتعاون مع فرنسا.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي