محافظ الإسماعيلية يتابع فتح المقرات الانتخابية في اليوم الثاني من انتخابات مجلس الشيوخ
تاريخ النشر: 5th, August 2025 GMT
تابع اللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية، صباح اليوم الثلاثاء، أعمال فتح المقرات الانتخابية لانتخابات مجلس الشيوخ، والتي انطلقت داخل جمهورية مصر العربية أمس الاثنين، وتستمر حتى اليوم الثلاثاء، وذلك من داخل غرفة العمليات الرئيسية بالشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة.
واطمأن محافظ الإسماعيلية على فتح كافة اللجان الفرعية بمختلف قرى ومراكز المحافظة، على أن تواصل كافة اللجان عملها حتى التاسعة مساء اليوم موعد غلق الصناديق وإسدال الستار عن انتخابات مجلس الشيوخ ٢٠٢٥.
جاء ذلك بحضور المهندس أحمد عصام الدين نائب محافظ الإسماعيلية، اللواء محمد أنيس السكرتير العام لمحافظة الإسماعيلية، اللواء طارق اليمني السكرتير العام المساعد للمحافظة، العميد حمدي هندي معاون المحافظ للشبكة الوطنية الموحدة لخدمات الطوارئ والسلامة العامة المتطورة، وممثلي كافة الجهات المعنية بالعملية الانتخابية.
وناشد محافظ الإسماعيلية باقي المواطنين الذين لم يتوجهوا للإدلاء بأصواتهم أمس للتوجه إلى المقرات الانتخابية اليوم لممارسة حقهم القانوني والدستوري في الإدلاء بأصواتهم وضرورة مشاركتهم في الانتخابات، حرصًا على الأجيال القادمة وتوفير مناخ ديمقراطي.
وأكد اللواء أكرم جلال على تقديم الدعم اللوجيستي والتسهيلات اللازمة للتيسير على الناخبين في الإدلاء بأصواتهم، وتذليل أية معوقات قد تطرأ أثناء سير العملية الانتخابية، موجهًا الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، بالقيام بواجباتهم على الوجه الأكمل، مع الالتزام بقواعد الهيئة الوطنية للانتخابات.
وأضاف أنه تم توفير کراسي متحركة لتسهيل حركة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم في الوصول إلى داخل المقر الانتخابي بالتنسيق مع مديريتي التربية والتعليم والتضامن الاجتماعي.
وتضم محافظة الإسماعيلية ١٣٥ مركز انتخابي على مستوى مراكز ومدن المحافظة (بإجمالي عدد ١٢٠ مدرسة و١١ معهد أزهري ومركز ثقافة واحد و٣ مراكز شبابية) ولجنة عامة واحدة مقرها مدرسة المهندس إبراهيم عثمان الثانوية الصناعية العسكرية بنين، لاستقبال نحو ٩٩٩ ألف و٢٤٨ ناخب وناخبة، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس الشيوخ.
ومن الجدير ذكره، أن دائرة قسم أول مدينة الإسماعيلية تضم ٤ مراكز انتخابية، ودائرة قسم ثانِ مدينة الإسماعيلية تضم ١٢ مركز انتخابي، ودائرة قسم ثالث مدينة الإسماعيلية تضم ٧ مراكز انتخابية وعدد المراكز الانتخابية بمركز ومدينة الإسماعيلية ٢١ مركز، وعدد المراكز الانتخابية بمركز ومدينة أبوصوير ١٩ مركز، وعدد المراكز الانتخابية بمركز ومدينة القصاصين ١١ مركز، وعدد المراكز الانتخابية بمركز ومدينة التل الكبير ١٢ مركز، وعدد المراكز الانتخابية بمركز ومدينة القنطرة غرب ١٤ مركز، وعدد المراكز الانتخابية بمركز ومدينة القنطرة شرق ٦ مراكز، وعدد المراكز الانتخابية بمركز ومدينة فايد ٢٩ مركز.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسماعيلية انتخابات الشيوخ تصويت محافظ الإسماعیلیة مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك