الاحتلال يقتل صفًا دراسيًا من أطفال غزة يوميًا وسط مجاعة وحصار خانق
تاريخ النشر: 5th, August 2025 GMT
#سواليف
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ” #يونيسيف”، إن نحو 28 طفلًا يُقتلون يوميًا في قطاع #غزة بفعل #القصف الإسرائيلي و #التجويع المتعمد، المستمر منذ أكثر من 660 يومًا، في واحدة من أبشع #جرائم_الحرب التي تُرتكب بحق الطفولة في العصر الحديث.
وأكدت المنظمة، في بيان صدر أمس الاثنين، أن #أطفال_غزة يواجهون خطر الموت يوميًا بسبب القصف وسوء التغذية والجوع، إلى جانب نقص المساعدات والخدمات الحيوية الأساسية، مضيفة: “في غزة يُقتل يوميًا ما معدله 28 طفلًا، أي ما يعادل حجم صف دراسي كامل”.
وشددت “يونيسيف” على أن أطفال القطاع بحاجة ماسة للغذاء والماء والدواء والحماية، معتبرة أن الأهم من كل ذلك هو وقف إطلاق النار الفوري لإنقاذ ما تبقى من الطفولة في غزة.
مقالات ذات صلةمن جهتها، أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 1500 فلسطيني استشهدوا منذ مايو/أيار الماضي أثناء محاولتهم الوصول إلى الغذاء، سواء في نقاط توزيع المساعدات التي عسْكرتها قوات الاحتلال، أو على طول الطرق التي خصصتها الأمم المتحدة لنقل المساعدات.
وفي السياق ذاته، كانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قد أعلنت، السبت الماضي، أن عدد الشهداء من المجوعين قسرًا خلال انتظار المساعدات برصاص جيش الاحتلال بلغ 1422 شهيدًا، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف مصاب منذ 27 مايو/أيار الماضي.
كما توفي أكثر من 150 فلسطينيًا بسبب المجاعة وسوء التغذية والحصار وحرب التجويع التي يفرضها الاحتلال على قطاع غزة، في ظل حرمان ممنهج من الوصول إلى الغذاء والماء والعلاج.وتسببت الحرب كذلك في تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين قسرًا من منازلهم، في ظل مجاعة متصاعدة أزهقت أرواح عدد متزايد من المدنيين، وسط تواطؤ دولي وصمت أممي على جريمة إبادة مكتملة الأركان.
ومنذ مطلع مارس/آذار الماضي، تنصّل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة “حماس”، الذي بدأ في 19 يناير/كانون الثاني، واستأنف الإبادة الجماعية، رافضًا كافة المبادرات الدولية لوقف العدوان.
ورغم تحذيرات أممية وفلسطينية من كارثة إنسانية غير مسبوقة، يواصل الاحتلال إغلاق معابر قطاع غزة أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية منذ الثاني من مارس/آذار، ضمن سياسة التجويع الممنهجة التي يستخدمها كسلاح ضد الفلسطينيين.
يُذكر أن الاحتلال يشن منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية على غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، ضاربًا بعرض الحائط النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية المطالبة بوقف العدوان. وأسفرت هذه الحرب، بدعم أميركي مباشر، عن أكثر من 204 آلاف شهيد وجريح فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من عشرة آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة العديد من الفلسطينيين.
ووفق آخر الإحصاءات الرسمية، فإن حرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال على غزة، بدعم مباشر من الإدارة الأميركية، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أدت إلى استشهاد أكثر من 60,199 فلسطينيًا، وإصابة أكثر من 150 ألفًا آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 10 آلاف مفقود تحت الأنقاض أو في ظروف مجهولة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف يونيسيف غزة القصف التجويع جرائم الحرب أطفال غزة أکثر من یومی ا
إقرأ أيضاً:
20 مليون برميل نفط يوميًا على المحك.. استثمارات بمليارات الدولارات لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يُحفز التعطل المطول لطرق التجارة في مضيق هرمز أحد أكبر التحولات في البنية التحتية للخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط منذ عقود.
وفقا لتقرير تليجراف، فبعد أشهر من الصراع، والهجمات على السفن التجارية، والاضطرابات المتكررة في حركة الشحن، تستثمر الحكومات وشركات الخدمات اللوجستية الكبرى مليارات الدولارات في موانئ جديدة، وممرات نقل، وخطوط أنابيب نفط مصممة لتقليل الاعتماد على هذا الممر المائي الضيق.
تهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز مرونة سلاسل التوريد من خلال السماح للبضائع بتجاوز مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
أهمية مضيق هرمزمضيق هرمز ممر مائي ضيق يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب.
يمر عبر المضيق ما يقارب 20 مليون برميل من النفط يوميًا، مما يجعله أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم.
سلط النزاع الضوء على العديد من المخاطر المرتبطة بالاعتماد الكبير على هذا الممر، ومنها:
الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة.
اضطرابات الشحن.
ارتفاع تكاليف التأمين.
ازدياد عدم اليقين بشأن الشحن.
التأثير الجيوسياسي على التجارة الدولية.
ينظر قادة الصناعة بشكل متزايد إلى هذه المخاطر على أنها تحديات طويلة الأمد وليست مؤقتة.
موانئ جديدة مُخطط لها خارج المضيقتُسرّع شركات الشحن استثماراتها في مرافق حاويات جديدة تقع على جانب المحيط الهندي من مضيق هرمز.
تشمل المشاريع الرئيسية ما يلي:
سي إم إيه سي جي إم - صحار، عُمان
أعلنت شركة الشحن الفرنسية سي إم إيه سي جي إم عن استثمار بقيمة 400 مليون دولار أمريكي لإنشاء محطة حاويات جديدة في ميناء صحار بسلطنة عُمان.
يهدف هذا المرفق إلى تعزيز روابط النقل البري إلى منطقة الخليج العربي، مع تقليل الاعتماد على الشحن عبر مضيق هرمز.
جلفتاينر - خورفكانكشفت شركة جلفتاينر، ومقرها الإمارات العربية المتحدة، عن مشروع توسعة لميناء خورفكان بتكلفة ملياري دولار أمريكي.
سيؤدي هذا المشروع إلى زيادة الطاقة الاستيعابية السنوية للحاويات من:
3.5 مليون حاوية إلى 10 ملايين حاوية
وصفت الشركة مرونة سلسلة التوريد بأنها أولوية أساسية للتجارة العالمية.
موانئ دبي العالمية - الفجيرةتخطط موانئ دبي العالمية، إحدى أكبر شركات تشغيل الموانئ في العالم، لإنشاء محطة حاويات جديدة رئيسية في الفجيرة على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
على الرغم من أن التفاصيل لا تزال محدودة، إلا أن هذا الاستثمار يعكس تزايد القلق بشأن استمرار الاعتماد على جبل علي، أكبر ميناء للحاويات في الشرق الأوسط، والواقع داخل مضيق هرمز.
جسر بري عبر الإماراتتتمثل إحدى السمات الرئيسية لاستراتيجية الخدمات اللوجستية الجديدة في نقل البضائع برًا بدلًا من بحرًا.
يعمل "الجسر البري" الناشئ على النحو التالي:
تفرغ السفن حمولتها في موانئ خارج مضيق هرمز.
تُنقل الحاويات إلى الشاحنات.
تعبر البضائع جبال الحجر والصحراء العربية.
تصل البضائع إلى مراكز التوزيع في دبي وأبوظبي.
وفقًا للتقرير:
تغطي الرحلة البرية حوالي 150 ميلًا.
تُشغل موانئ دبي العالمية حاليًا ما يقارب 3000 حركة شاحنات يوميًا.
اشترت الشركة 700 شاحنة إضافية لدعم عملياتها.
كان هذا النظام قد طُرح في البداية كحل طارئ خلال النزاع، ولكنه يتطور الآن ليصبح بنية تحتية لوجستية دائمة.
النفط يتطلب حلولًا مختلفةعلى عكس الشحنات المنقولة بالحاويات، لا يمكن نقل النفط الخام بكفاءة بالشاحنات.
لذا، تحوّل الاهتمام نحو توسيع طاقة خطوط الأنابيب.
تشمل شبكات خطوط الأنابيب الحالية ما يلي:
خط أنابيب السعودية الممتد من الشرق إلى الغرب.
خط أنابيب أبوظبي إلى الفجيرة.
تنقل هذه الأنظمة مجتمعةً حاليًا ما يقارب:
8.8 مليون برميل يوميًا.
بالمقارنة، يبلغ حجم حركة النقل المعتادة عبر مضيق هرمز ما يقارب:
20 مليون برميل يوميًا.
تحظى مقترحات خطوط أنابيب إضافية - بما في ذلك مسار محتمل بين العراق وسوريا عبر البحر الأبيض المتوسط - باهتمام متجدد، حيث تسعى الحكومات إلى تنويع خيارات التصدير.
تحول استراتيجي نحو مرونة سلاسل التوريديصف خبراء الصناعة الاستثمارات الحالية بأنها جزء من جهد أوسع لتحسين المرونة على المدى الطويل.
بدلًا من افتراض أن مضيق هرمز سيظل متاحًا دائمًا، تستعد الشركات بشكل متزايد للاضطرابات المتكررة.
تركز الاستثمارات على:
طرق شحن بديلة.
مراكز لوجستية متعددة.
ممرات نقل متنوعة.
طاقة نقل بري موسعة.
مرونة تشغيلية أكبر.
نوقشت العديد من هذه المشاريع لسنوات، لكنها اكتسبت أهمية ملحة في أعقاب النزاع الأخير.
التحديات والتساؤلات الاقتصاديةلا يقتنع جميع المحللين بأن الاستثمارات ستظل مجدية اقتصاديًا في حال عودة الاستقرار الإقليمي.
يشير النقاد إلى عدة تحديات:
نقل البضائع بالشاحنات أغلى من الشحن البحري المباشر.
قد تصبح آلاف المركبات غير مستغلة بالكامل إذا استؤنفت عمليات الشحن بشكل طبيعي.
لا يستطيع النقل البري مجاراة حجم البضائع التي تنقلها سفن الحاويات الحديثة.
تحتاج سفينة حاويات كبيرة واحدة تحمل 10،000 حاوية إلى ما يقارب 5،000 شاحنة لنقل حمولة مماثلة إلى الداخل.
قد يحد هذا القيد اللوجستي من حجم البضائع التي يمكن تجاوز مضيق هرمز بشكل واقعي.
لا تزال البنية التحتية البديلة تواجه مخاطر أمنيةحتى البنية التحتية الواقعة خارج مضيق هرمز قد تظل عرضة للخطر.
تُعد الموانئ وخطوط الأنابيب والمرافق اللوجستية أصولًا ثابتة قد تقع ضمن مدى الصواريخ خلال النزاعات الإقليمية المستقبلية.
نتيجة لذلك، يرى المحللون أنه لا يوجد استثمار واحد يقضي تمامًا على المخاطر الجيوسياسية.
بدلًا من ذلك، تتبنى الحكومات والشركات استراتيجية متعددة المستويات تجمع بين:
موانئ متعددة.
شبكات خطوط أنابيب موسعة.
ممرات نقل بديلة.
عمليات لوجستية أكثر تنوعًا جغرافيًا.