دراسة صادمة.. المشروبات الغازية الدايت ترفع السكر في الدم
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
في مفاجأة علمية غير متوقعة، كشفت دراسة حديثة أن المشروبات الغازية الخالية من السكر، والمعروفة باسم "الدايت"، قد تكون أكثر ضررًا على الصحة من المشروبات المحلاة بالسكر العادي.
مخاطر شرب المشروبات الغازية الدايتويأتي ذلك خلافًا لما يظنه كثيرون بأن المشروبات الغازية الدايت الخيار الصحي الأفضل، خاصة لمرضى السكري أو من يسعون لتقليل السعرات الحرارية.
واستمرت الدراسة 14 عامًا وشملت أكثر من 36 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا، وفقًا لما نشرته مجلة Diabetes & Metabolism.
وأجرى الدراسة فريق من الباحثين الأستراليين من جامعتي موناش وRMIT، بالتعاون مع مجلس فيكتوريا للسرطان.
وأظهرت النتائج، أن مشروبات الدايت ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة 38%، مقارنة بـ 23% فقط لدى من يتناولون المشروبات المحلاة بالسكر العادي.
والخطر ظل قائمًا حتى بعد ضبط العوامل مثل مؤشر كتلة الجسم (BMI)، ما يشير لاحتمال تأثير مباشر للمحليات الصناعية على التمثيل الغذائي.
وحذر العلماء، من الاستمرار في الاعتقاد الشائع بأن مشروبات الدايت تمثل بديلاً صحيًا، مشيرين إلى أنها قد تعزز من اضطرابات السكر بدلاً من الوقاية منها.
ودعت الدراسة، إلى إعادة النظر في السياسات الصحية المتعلقة ببيع وتوزيع مشروبات الدايت، وتوسيع نطاق الضرائب والقيود لتشمل المشروبات المحتوية على بدائل السكر الصناعي.
المصدر: Lenta.ru وDiabetes & Metabolism.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المشروبات المشروبات الغازية المشروبات الغازية الدايت المشروبات الغازية الخالية الدايت السعرات الحرارية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة توسع تعاونها مع تونس لدعم قدرات ليبيا في إزالة الألغام
بحثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا فرص التعاون المتخصص مع مركز الامتياز التونسي للتصدي للعبوات الناسفة المبتكرة بمدينة بنزرت، بهدف دعم القدرات الوطنية الليبية في مجالات مكافحة العبوات الناسفة والتعامل مع مخاطر الذخائر المتفجرة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، قادت الثلاثاء زيارة لوفد من برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إلى المركز التونسي، لبحث مجالات التعاون الممكنة لدعم ليبيا، بما في ذلك التدريب المتخصص في التخلص من الذخائر المتفجرة ومواجهة العبوات الناسفة المبتكرة.
وأكدت ريتشاردسون خلال الزيارة أهمية الخبرات التي يوفرها المركز، مشيرة إلى أنها يمكن أن تكمل القدرات الموجودة لدى الجهات الليبية المختصة، وتسهم في تعزيز الإمكانات الوطنية للتعامل مع مخاطر المتفجرات وحماية المدنيين من مخلفات الحرب القابلة للانفجار.
وأضافت أن التعاون في هذا المجال يساهم في تقليل مخاطر الانفجارات غير المخطط لها، ودعم الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة بشكل عام.
وقدمت إدارة مركز الامتياز التونسي عرضًا حول مهامه ومرافقه وبرامجه التدريبية، موضحة أن المركز الذي تأسس عام 2015، وحصل مؤخرًا على اعتراف دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، يعمل على تطوير القدرات الوطنية والإقليمية في مجالي مكافحة العبوات الناسفة المرتجلة والتخلص من الذخائر المتفجرة.
ويأتي هذا التعاون ضمن الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز أعمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب، ورفع مستوى حماية المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
وشارك في الزيارة الملحقان العسكريان لألمانيا وإيطاليا، إلى جانب ممثلي برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام.