كاميرات مراقبة وشهود عيان.. النيابة تحقق في واقعة نحــــر صغير داخل سوبر ماركت بالمهندسين
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
تباشر النيابة العامة بشمال الجيزة تحقيقات موسعة في واقعة نحــــر طفل داخل سوبر ماركت بمنطقة المهندسين، على يد كوافير حريمي، دون أي مقدمات.
وقررت النيابة تحريز كافة كاميرات المراقبة الخاصة بالسوبر ماركت، مسرح الجريمة، وفي محيطه، لتفريغها والوقوف على ملابسات الجريمة والدافع وراء ارتكابها من قِبل المتهم.
وقال عدد من شهود العيان إن المتهم بنحــ.ــر "صغير المهندسين" داخل السوبر ماركت، فرّ هاربًا بعد تسديد عدة طعنات للطفل في رقبته.
وذكر الأهالي أنهم، عقب مطاردتهم للمتهم والإمساك به، فوجئوا به يردد كلمتين فقط قائلًا: "غصب عني.. معلش".
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد آخر لحظات في حياة الطفل قبل نحـ.ــره، حيث ظهر وهو يقفز ويلعب خارج المحل قبل لحظات من وقوع الجريمة.
وكشف عدد من شهود العيان كواليس الجريمة البشعة، التي وقعت داخل سوبر ماركت بشارع البطل أحمد عبد العزيز في المهندسين، حيث قالوا إن الطفل المجني عليه كان يتناول الطعام برفقة ثلاثة من أصدقائه العاملين معه في السوبر ماركت، ثم دخل شاب قائلًا: "عايز أشتري حاجة"، فنهض الطفل لتلبية طلبه، ليُفاجأ به يطعنه عدة مرات ثم ينحر عنقه ويهرب من المكان.
وأضاف أصدقاء الطفل أن الجريمة وقعت في لحظات خاطفة، حيث باغت الجاني الضحية بالطعن وفرّ هاربًا، فلاحقه عدد من المارة وأصحاب المحلات حتى تمكنوا من القبض عليه وتسليمه للشرطة.
وشهد شارع البطل أحمد عبد العزيز مطاردة مثيرة انتهت بضبط المتهم وإدخاله لأحد العقارات القريبة، حيث انهال عليه الأهالي بالضرب حتى أنقذته الشرطة واقتادته إلى قسم الشرطة.
وكشفت المعاينات الأولية لرجال مباحث الجيزة أن الجاني شاب في الثلاثينيات من عمره، دخل إلى السوبر ماركت ونحـــر الطفل وفرّ هاربًا، إلا أن أهالي المنطقة والعاملين بالمحلات المجاورة تمكنوا من الإمساك به والتعامل معه حتى وصول قوات الأمن.
وتُجري مباحث الجيزة تحرياتها لكشف كافة ملابسات الجريمة والدافع الحقيقي وراء ارتكابها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نحر صغير المهندسين كاميرات مراقبة النيابة العامة ذبح طفل المهندسين كوافير حريمي داخل سوبر مارکت
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.