شهدت محافظة جنوب سيناء اليوم العديد من الأحداث والفعاليات أبرزها إحباط تهريب كمية كبيرة من الآثار والعملات المعدنية الأثرية في ميناء نويبع البحري قبل تهريبها خارج البلاد.

كما شهدت العملية الانتخابية لمجلس الشيوخ بجنوب سيناء مسيرات نظمها حزب الجبهة الوطنية في دهب. 

 وشرم الشيخ لدعم المشاركة الإيجابية في انتخابات مجلس الشيوخ 

وإليكم الأخبار بالتفاصيل

أحبط رجال الإدارة العامة لجمارك نويبع محاولة تهريب كمية من القطع الأثرية، وعدد من العملات المعدنية الأثرية المتنوعة بالمخالفة لأحكام قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1986، وتعديلاته والقرار الجمهوري رقم 114 لسنة 1973 الخاص بحظر تصدير واستيراد الممتلكات الثقافية بين الدول بطرق غير مشروعة وقانون الجمارك رقم 207 لسنة 2020 ولائحته التنفيذية وقانون الاستيراد والتصدير رقم 118 لسنه 1975.

جاء ذلك بناء على مذكرة اشتباه مقدمة من إدارة الأمن الجمركي بجمرك الصادر بميناء نويبع البحري، بالاشتراك مع قسم البحث الجنائي، بوجود أصناف مخالفة داخل شاحنة يقودها شخص أجنبي الجنسية، في طريقها للسفر إلى خارج البلاد.

وجرى تشكيل لجنة جمركية مختصة لتفتيش الشاحنة، بالاشتراك مع قسم البحث الجنائي بميناء نويبع البحري.

 وجرى ضبط 6 لفافات تحتوي على  2189 قطعة أثرية متنوعة الأشكال والأحجام والألوان. مخبأة داخل مخازن سرية أسفل سرير كابينة السائق، مُعدة خصيصًا لإخفاء الممنوعات بطريقة يصعب الوصول إليها.

وبالعرض على لجنة فنية من وحدة حماية الآثار بجنوب سيناء، أفادت اللجنة بأن المضبوطات عبارة عن كمية من التماثيل والتمائم على أشكال الآلهة المصرية القديمة مثل حتحور وحورس، ومفتاح الحياة (عنخ) وكمية من المجوهرات ( خواتم وبروشات وأقراط) ، وعدد من العملات المعدنية المتنوعة الأحجام والأشكال تعود إلى عصور مختلفة ، وكمية من أدوات قديمة مثل مطحنة الكحل والمكاحل، وقطع من الألباستر والفخار والبرونز والمواد الحجرية والخشب، وجميعها تعود. إلى عصور مختلفة.ف

وقُدرت القيمة الأثرية لهذه المضبوطات بنحو 3.578 مليار جنيه،  كما قُدر التعويض الجمركي المستحق بـ 7.157 مليار جنيه.

 وأوصت لجنة الآثار بمصادرة هذه المضبوطات لصالح وزارة السياحة والآثار، وإيداعها بأقرب متحف نظرًا لقيمتها التاريخية والأثرية الكبيرة.

قرر سلمى سالمان، رئيس الإدارة المركزية لجمارك سيناء، إتخاذ الإجراءات القانونية وتحرير محضر ضبط بالواقعة برقم 8 لسنة 2025 بإدارة الشؤون القانونية بجمارك نويبع.

نظم حزب الجبهة الوطنية بجنوب سيناء، مسيرة حاشدة  بالسيارات عليها مصر تجوب شوارع مدينة الطور، لحث المواطنين للمشاركة في انتخابات مجلس الشيوخ 2025.

 وشهدت المسيرات مشاركة شبابية كبيرة برئاسة النائب غريب حسان، أمين عام الحزب، والمستشار  محمود سرور، أمين التنظيم، وذلك في مشهد يعكس وعي أبناء جنوب سيناء بأهمية المشاركة في الاستحقاق الدستوري.

 وانطلقت المسيرة من حي المنشية حتي لجان التصويت، التي شهدت إقبالًا كثيفًا وزحامًا ملحوظًا من المواطنين، في اليوم الثاني لانتخابات مجلس الشيوخ 2025.

وقال غريب حسان، أمين عام الحزب، إن أبناء جنوب سيناء حريصين على المشاركة في هذا الاستحقاق الدستورى الهام، وتوافدهم على اللجان يعكس  وعيهم بضرورة الوقوف خلف القيادة السياسية لإتمام كافة الاستحقاقات الدستورية التي تساهم في استقرار الوطن.

وأكد أن الحزب يحرص على حشد المواطنين للمشاركة في انتخابات مجلس الشيوخ على الرغم من كونه لم يدفع بأي مرشح له، لكنه يدعم الأحزاب الأخرى تأكيدا على مبدأ التعاون من أجل الوطن.

وشهد اليوم الثاني والأخير لانتخابات مجلس الشيوخ بجنوب سيناء، تدفق أعداد كبيرة من الناخبين على اللجان بمختلف مدن المحافظة، وسط تيسيرات أمنية وتنظيمية لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة، وسط التزام بالإجراءات التنظيمية.

طباعة شارك جنوب سيناء تهريب آثار موجز الاخبار إحباط

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جنوب سيناء تهريب آثار موجز الاخبار إحباط بجنوب سیناء مجلس الشیوخ جنوب سیناء کمیة من

إقرأ أيضاً:

كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.

وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.

لمواجهة الموجة الحارة.. محافظة المنوفية تكرم جنود الميدان بتوزيع المياه والعصائرمحافظ المنوفية يحيل عددا من المختصين ومسئولي التصالح بمنوف للنيابة العامةرئيس جامعة المنوفية: ماضون خلف القيادة السياسية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدةصحة المنوفية تسقط منتحلة صفة "طبيبة جلدية" تدير عيادة بدون ترخيص

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.

وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.

وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.

وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.

وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.

ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.

وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.

وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.

طباعة شارك المنوفية قويسنا اثري تل اكتشافات الجبانة

مقالات مشابهة

  • برلماني: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا