ارتفاع أسعار النفط بقوة يعزز آمال الاقتصاد العالمي
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
صراحة نيوز- شهدت أسعار النفط ارتفاعًا طفيفًا أمس الأربعاء، بعد نزولها إلى أدنى مستوى لها خلال خمسة أسابيع في الجلسة السابقة، في ظل حالة من القلق بشأن وفرة الإمدادات عالميًا.
وبنحو الساعة 01:19 بتوقيت جرينتش، ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 29 سنتًا، أو 0.4٪، لتُسجّل 67.93 دولارًا للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 28 سنتًا، أو 0.
4٪، ليُسجّل 65.44 دولارًا للبرميل.
ويأتي هذا الارتفاع بعد هبوط ضخم زاد على دولارين في يوم الثلاثاء، مما مثل رابع جلسة خسائر متتالية، بفعل مخاوف من زيادة الكميات المعروضة في السوق نتيجة قرار تحالف أوبك+ برفع الإنتاج في سبتمبر بمقدار 547 ألف برميل يوميًا.
وفي تعليق ليوكي تاكاشيما، الخبير الاقتصادي لدى “نومورا”: إن المستثمرين يراقبون ما إذا كانت الهند ستقلل وارداتها من الخام الروسي كرد فعل على تهديدات الرئيس الأميركي، وهو ما قد يؤدي إلى تقلّص المعروض، لكن حتى الآن لم يتضح ما إذا كان ذلك سيحدث بالفعل.
أضاف قائلاً: “إذا بقيت واردات الهند ثابتة، فالواضح أن سعر غرب تكساس الوسيط سيستقر ضمن نطاق 60 إلى 70 دولارًا لبقية الشهر.”
كما ساعد تراجع غير متوقع في مخزونات الخام الأميركية الأسبوع الماضي، بفارق بلغ 4.2 مليون برميل – أي أكثر من ستة أضعاف التقديرات المتوسطة، في دعم الأسعار مؤقتًا.
يواجه السوق المالي حالة من الترقب المتوازن بين ضغط ارتفاع المعروض العالمي، وتوترات تجارية حول الطاقة، إضافةً إلى تأثير مؤشرات المخزونات الأميركية. ومع أن انعكاس الأسعار كان محدودًا، فإن هشاشة التعافي تبقى ظاهرة وسط استمرار النظرة الحذرة لكمية المعروض والطلب العالمي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.