زيلينسكي يطالب الغرب بتكثيف الجهود لوقف إطلاق النار فورًا
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "زيلينسكي" أنه يطالب واشنطن ودول أوروبا ومجموعة السبع بتكثيف جهودها حتى يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فورا.
وقال بيتر ديكنسون، المحرر في المركز الأطلسي للبحوث، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يسعى إلى تسوية، بل يهدف إلى السيطرة الكاملة على أوكرانيا، وربما حتى محوها كدولة مستقلة.
وأوضح ديكنسون، خلال مداخلة على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن بوتين يرفض الاعتراف بالنخب الأوكرانية الحالية، ويصر على تسليم ما لا يقل عن 20% من الأراضي الأوكرانية لروسيا، مضيفًا أن فكرة الوصول إلى حل وسط بين الطرفين تبدو شبه مستحيلة في ظل هذه الشروط.
وذكر، أن دعم أوكرانيا بصواريخ باتريوت لم يعد كافيًا، وأنه يجب تزويدها بقدرات هجومية قادرة على استهداف العمق الروسي، إذا كان الغرب جادًا في وقف الهجمات الروسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيلينسكي أوروبا واشنطن مجموعة السبع وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي: روسيا تعتزم زيادة عدد قواتها في أوكرانيا خلال الخريف
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا تعتزم زيادة عدد قواتها المنتشرة في أوكرانيا خلال فصل الخريف، في مؤشر، بحسب تقديراته، على استمرار موسكو في التحضير لعمليات عسكرية جديدة بدلًا من التوجه نحو إنهاء الحرب.
وأضاف زيلينسكي أن المعلومات المتاحة لدى الجانب الأوكراني تشير إلى استعداد روسيا لتعزيز قواتها، مؤكدًا أن كييف تتابع التحركات العسكرية الروسية وتعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تصعيد محتمل على جبهات القتال.
تأتي تصريحات الرئيس الأوكراني في وقت لا تزال فيه الحرب الروسية الأوكرانية تشهد معارك عنيفة، بالتزامن مع استمرار الضربات الجوية والهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وسط جهود دبلوماسية متعثرة للتوصل إلى تسوية تنهي الصراع المستمر منذ فبراير2022.
وأكدت كييف أن تعزيز قدراتها الدفاعية والحصول على مزيد من الدعم العسكري من حلفائها يمثلان عاملين أساسيين في مواجهة القوات الروسية ومنعها من تحقيق مكاسب ميدانية جديدة.
في المقابل، تواصل موسكو التأكيد على أن عملياتها العسكرية تهدف إلى تحقيق أهدافها المعلنة، بينما تنفي عادةً الاتهامات الأوكرانية بشأن خططها المستقبلية ما لم تعلن عنها رسميًا.
تأتي تصريحات زيلينسكي في ظل مخاوف متزايدة من استمرار الحرب خلال الأشهر المقبلة، رغم المساعي الدولية الرامية إلى دفع الطرفين نحو وقف إطلاق النار.
وتواجه أي جهود للتوصل إلى اتفاق تحديات كبيرة، في ظل استمرار الخلافات بشأن الأراضي التي تسيطر عليها روسيا والضمانات الأمنية المطلوبة لأوكرانيا وشروط التسوية السياسية.