أحمر الناشئين يترقب قرعة تصفيات كأس آسيا.. غدا
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
كتب - وليد العبري
یُزاح الستار غدا الخميس عند الساعة الثانية عشرة ظهرا بتوقيت مسقط عن قرعة تصفيات أمم آسيا لمنتخبات الناشئين تحت 17 عاما "السعودية 2026" وذلك في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وتسبق بساعتين إقامة تصفيات أمم آسيا دون 17 للناشئات والتي ستقام في الصين العام القادم، وستشهد النسخة الـ21 من تصفيات آسيا للناشئين دون 17 عاما مشاركة 38 منتخبًا بما فيها منتخبنا الوطني، تُقسم على سبع مجموعات (ثلاث مجموعات تضم كل منها ستة منتخبات، وأربع مجموعات من خمسة منتخبات) تتنافس بنظام الدوري المجمع من مرحلة واحدة، وتقام المباريات بين 22 و30 نوفمبر 2025، ويتأهل متصدرو المجموعات السبع إلى النهائيات في نسختها الـ21، لينضموا إلى المنتخبات التسعة التي تمثل الاتحاد الآسيوي في كأس العالم تحت 17 عامًا 2025 في قطر، وهي: قطر وأوزبكستان والسعودية وكوريا الجنوبية وجارتها الشمالية واليابان وطاجيكستان والإمارات وإندونيسيا، والتي تم إعفاؤها من المشاركة في التصفيات لتتأهل بشكل مباشر للنهائيات.
ويُشارك منتخبنا الوطني بلاعبين من مواليد 2009، ولم يُفصح حتى اللحظة اتحاد القدم عن المدرب الذي سيقود المنتخب في التصفيات المقبلة. وضمن القائمة التي شاركت في أمم آسيا الشهر الماضي فقط لاعب واحد بمقدوره المشاركة مع الفريق من أصل 23 لاعبًا، وهو عبدالله السعدي (مواليد 2009)، بينما بقية اللاعبين هم من مواليد 2008، وتعد النسخة القادمة (2026) هي الـ21 في تاريخ أمم آسيا.
وجرى تحديد مستويات القرعة بناءً على نتائج المنتخبات بنسبة 100٪ في النسخة الماضية شهر أبريل في السعودية، و50٪ من نتائج نسخة 2023 في تايلاند و25٪ من نتائج نسخة 2018 في ماليزيا،
وتستضيف التصفيات 7 منتخبات وهي بوتان والصين والهند والأردن وقرغيزستان وميانمار وفيتنام والتي تقدمت بطلبات الاستضافة بعد أن قام الاتحاد الآسيوي بمخاطبة الاتحادات الوطنية في شهر مايو الماضي بناءً على اشتراطات خاصة.
وستكون منتخبات أستراليا واليمن وإيران ومنتخبنا الوطني وتايلاند والصين وفيتنام في المستوى الأول، بينما سيضم المستوى الثاني أفغانستان والهند وماليزيا والعراق وبنجلاديش ولاوس والكويت، والثالث سنغافورة والبحرين وميانمار والفلبين وقرغيزستان وتركمانستان وفلسطين، والرابع سوريا ومنغوليا وكمبوديا وهونج كونج والأردن والصين تايبيه وبروناي، والخامس نيبال وبوتان وماريانا الشمالية وغوام وجزر المالديف وتيمور الشرقية ولبنان، والسادس ماكاو وسريلانكا وباكستان، وستُجنب القرعة وقوع المنتخبات المضيفة مع بعضها وسيتم وضعها في المستوى الذي تم تحديده مسبقا.
وتقام نهائيات البطولة في السعودية خلال مايو من عام 2026 وتتأهل المنتخبات التي تصل لربع نهائي البطولة لنهائيات كأس العالم في قطر بالعام ذاته، وشارك منتخبنا 11 مرة في نهائيات كأس أمم آسيا دون 17 عامًا، أولها عام 1994 في قطر واحتل المركز الثالث بعد فوزه على البحرين بثلاثة أهداف لهدفين في مباراة تحديد المركز الثالث، ليتأهل حينها لأول مرة لنهائيات كأس العالم في الإكوادور بقيادة المدرب الإنجليزي جورج سميث، بينما آخر تأهل للأدوار الإقصائية كان عام 2018 في ماليزيا وخرج من ربع النهائي أمام اليابان بهدفين لهدف، وقاده يومها المدرب الوطني يعقوب الصباحي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: أمم آسیا
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني