بلدية الاحتلال تهدم منزلين في سلوان
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
القدس المحتلة - صفا
هدمت آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، منزلين لعائلة برقان في حي واد قدوم ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.
وقال فلاح إبراهيم برقان، لوكالة "صفا": إن "قوات الاحتلال برفقة جرافات البلدية حاصروا المنزلين من جميع الجهات، وأخرجوا العائلة بالقوة ، وشرعوا بعملية الهدم دون سابق إنذار".
وأضاف أن آليات البلدية هدمت السور الذي يحيط بالمنزلين، وجرفت الطريق الموصل إليه، كما خلعت الأشجار المثمرة في المكان.
وأوضح فلاح أنه يقطن في منزله منذ 23 عاما، وفرضت عليه بلدية الاحتلال نحو 150 ألف شيكل مخالفات بناء.
ويعيش فلاح برقان في منزله الذي تبلغ مساحته 110 متر مربع، مع زوجته و7 أولاد أكبرهم عمره 22 عاما وأصغرهم 4 سنوات.
فيما يقطن نجله جهاد برقان مع زوجته في منزل تبلغ مساحته 70 مترا مربعا.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.