المشدد 15 سنة لعاطل بتهمة حاز بندقية وأصابه شخص بشبرا الخيمة
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة الأولى، برئاسة المستشار أيمن فؤاد فهمي، وعضوية المستشارين أيمن حسين حمدان، وحسام همام العادلي، وهيثم حلمى علي، ومحمد علي حموده وأمانة سر إيهاب سليمان، بالسجن المشدد لمدة 15 سنة، لعاطل، وتغريمه مبلغ 5 ألاف جنيها، لاتهامه بإحراز سلاح ناري "بندقية خرطوش" وذخيرة، وأطلق عيار ناري على شخص وتسبب في إصابته التي أعجزته على متابعة أشغاله مدة لا تزيد عن 20 يوما، بدائرة قسم أول شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية.
وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 3630 لسنة 2025 قسم اول شبرا الخيمة، والمقيدة برقم 643 لسنة 2025 كلي جنوب بنها، أن المتهم "سيد م ع"، هارب، 34 سنة، مقيم شارع سعد زغلول شبرا البلد، دائرة شبرا الخيمة أول بمحافظة القليوبية، لأنه في يوم 21 / 2 / 2025، بدائرة قسم شرطة أول شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، أحرز بغير ترخيص سلاح ناري غير مششخن "بندقية خرطوش".
وتابع أمر الإحالة، أن المتهم أحرز ذخيرة "طلقتين" مما تستخدم على السلاح الناري موضوع الاتهام السابق دون أن يكون مرخصا له بحيازته أو إحرازه، كما ضرب المجني عليه عبد الرحمن رمضان أحمد وهبة، عمدا مع سبق الإصرار، بأن بيت النية وعقد العزم على التعدي عليه، إثر خلافات سابقة بينهما، وأعد لهذا الغرض سلاح ناري "بندقية خرطوش"، وذخيرتين، وما أن ظفر به حتى أطلق صوبه عيارين ناريين، فأحدث يه الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي المرفق، والتي أعجزته عن أشغاله الشخصية مدة لا تزيد عن 20 يوما.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شبرا الخيمة سلاح ناري محكمة جنايات شبرا الخيمة السلاح الناري شبرا الخیمة
إقرأ أيضاً:
هجوم ناري من نشأت الديهي على «حمدين صباحي» و«فريد زهران» بسبب زياد العليمي | فيديو
شنّ الإعلامي نشأت الديهي هجومًا حادًا على كلٍّ من حمدين صباحي وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية، وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد «الديهي»، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، ما وصفه بـ«الأصوات النشاز» التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي، مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل مستنكرًا: «هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟». كما وجّه تساؤلًا مماثلًا لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن «الدولة ليست بنص لسان»، وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدّد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن «الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع»، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلًا من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: «بدلًا من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة. الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة تُوجَّه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر».