بيان هام حول صناعة السيارات وقطع الغيار
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
أعلنت وزارة الصناعة، اليوم الأربعاء في بيان لها، عن إطلاق حملة وطنية تهدف إلى فتح باب الترشح أمام الكفاءات الجزائرية داخل الوطن وخارجه. للمساهمة في إنشاء مجلس الخبرات الوطنية لصناعة السيارات وقطع الغيار.
وتندرج هذه المبادرة، التي أُطلقت تحت شعار “بكفاءات جزائرية نبني صناعة ميكانيكية حقيقية”، في إطار تجسيد استراتيجية رئيس الجمهورية.
وأضاف المصدر ذاته أن ملفات الترشح تودع عبر المنصة الرقمية التي خصصتها الوزارة لهذا الغرض على الرابط التالي:
https://www.industrie.gov.dz/plateforme-ami/en/.
وتأتي هذه الخطوة، حسب البيان، استكمالا لمسار تشاركي شامل أطلقته الوزارة من خلال لقاءات تشاورية مع مختلف الفاعلين في قطاع صناعة السيارات. وقطع الغيار،
أسفرت عن تشكيل فرق عمل متخصصة. وصياغة مخرجات استراتيجية. حددت الأسس الفنية والتنظيمية اللازمة لتطوير صناعة وطنية تنافسية وتعزيز الإدماج الصناعي.
وفي هذه المرحلة، تسعى الوزارة إلى تعبئة الكفاءات الجزائرية من خبراء ومهندسين وتقنيين داخل وخارج البلاد، من أجل إنشاء المجلس الوطني للخبرات. في مجال صناعة السيارات وقطع الغيار، الذي سيتكفل بإعداد المرجع الوطني للإدماج الصناعي. كإطار مرجعي شامل يحدد الأسس الفنية. والتنظيمية لبناء منظومة صناعية فعالة ومتكاملة.
وسيسهم هذا المجلس، تحت إشراف وزارة الصناعة، في مرافقة المصنعين الوطنيين
لتحقيق مستويات عالية من الإدماج. وضمان مطابقة المنتجات للمعايير الدولية. بما
يعزز تموقع الصناعة الجزائرية ضمن سلاسل القيمة العالمية.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: صناعة السیارات وقطع الغیار
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
دعت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
وذكرت الوزارة - في تنبيه أمني صدر عنها اليوم الخميس- أن بعض شركات الطيران في المنطقة أجَّلت العودة إلى جداول الرحلات السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض المسارات.
كما دعت الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في قرار السفر إلى المنطقة أو عبرها، موضحة أن منشآت دبلوماسية أمريكية، منها ما هو خارج منطقة الشرق الأوسط، قد تعرضت للاستهداف.
وبيَّنت الوزارة أنه من المحتمل أن تقوم إيران والجماعات الداعمة لها باستهداف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية.