بإيرادات بلغت 18 مليون جنيه.. «روكي الغلابة» يستحوذ على صدارة الأفلام
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
تصدر فيلم «روكي الغلابة» بطولة الفنانة دنيا سمير غانم، على صدارة إيرادات الأفلام في أسبوعه الأول بدور العرض السينمائية، حيث حقق في شبّاك التذاكر أكثر من 18 مليون جنيه.
ومن ناحية أخرى، حقق فيلم «روكي الغلابة»، أمس الثلاثاء الموافق لـ 5 أغسطس، في شباك التذاكر، ما يعادل أكثر 2 مليون و44 ألف جنيها، ذلك وسط منافسة قوية بين عدد كبير من الأعمال السينمائية والنجوم أيضا.
تدور أحداث «روكي الغلابة» حول فتاة قادمة من بيئة ريفية بسيطة، تدخل عالم الملاكمة وتجد نفسها مكلفة بحراسة أحد الأطباء الذى تحاك حوله المخاطر يلعب دوره محمد ممدوح فتحاول التعايش مع العالم الجديد الذي دخلت فيه، فتواجه العديد من المواقف والمفارقات الكوميدية وفي نفس الوقت ستدخل في قصة حب مع الدكتور.
بطولة دنيا سمير غانم، محمد ممدوح، محمد ثروت، أحمد طلعت، بيومي فؤاد، محمد رضوان، الطفلة كايلا رامى رضوان، وضم الفيلم عدد من ضيوف الشرف، منهم: إيمي سمير غانم، أحمد الفيشاوي، أوس أوس وأحمد سعد، والفيلم من تأليف كريم يوسف، وإخراج أحمد الجندي، وإنتاج محمد أحمد السبكي.
اقرأ أيضا:
محمد ممدوح عن «روكي الغلابة»: «كان نفسي أشتغل مع دنيا سمير غانم من زمان»
نجوم الفن يدعمون دنيا سمير غانم في العرض الخاص لفيلم «روكي الغلابة»
البوستر الرسمي.. دنيا سمير غانم تشوق جمهورها لفيلمها «روكي الغلابة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دنيا سمير غانم الفنانة دنيا سمير غانم احداث فيلم روكي الغلابة روكي الغلابة فيلم روكي الغلابة لـ دنيا سمير غانم ايرادات فيلم روكي الغلابة روكي الغلابة 2025 إيرادات فيلم روكي الغلابة فیلم روکی الغلابة دنیا سمیر غانم
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.