أعلن المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بدء تسليم 114 قطعة أرض مقابر سبق تخصيصها للعاملين بالخارج" المرحلة الثامنة" بعدد 10 مقابر لكل قطعة أرض بمدينة القاهرة الجديدة، وذلك اعتباراً من يوم الأحد 17/8/2025، وحتى يوم الخميس 13/11/2025، طبقاً للمواعيد المحددة من جهاز المدينة.

وأوضح المهندس عبدالرءوف الغيطي، رئيس جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة، أنه سيتم تسليم القطع من 1 : 10، من يوم الأحد 17/8/2025، وحتى يوم الخميس 21/8/2025، والقطع من 11 : 20، من يوم الأحد 24/8/2025، وحتى يوم الخميس 28/8/2025، والقطع من 21 : 28، من يوم الأحد 31/8/2025، وحتى يوم الأربعاء 3/9/2025، والقطع من 29 : 38، من يوم الأحد 7/9/2025، حتى يوم الخميس 11/9/2025، والقطع من 39 : 48، من يوم الأحد 14/9/2025، وحتى يوم الخميس 18/9/2025، بواقع قطعتين كل يوم.

سعر الدولار اليوم الخميس 7 أغسطس 2025ترمب يلوح برسوم 100% على الرقائق مع إعفاءات للمصنعين في أميركا

وأضاف رئيس جهاز مدينة القاهرة الجديدة، أنه سيتم تسليم القطع من 49 : 58، من يوم الأحد 21/9/2025، وحتى يوم الخميس 25/9/2025، والقطع من 59 : 68، من يوم الأحد 28/9/2025، وحتى يوم الخميس 2/10/2025، والقطع من 69 : 76، من يوم الأحد 5/10/2025، وحتى يوم الأربعاء 8/10/2025، والقطع من 77 : 86، من يوم الأحد 12/10/2025، وحتى يوم الخميس 16/10/2025، والقطع من 87 : 96، من يوم الأحد 19/10/2025، وحتى يوم الخميس 23/10/2025، والقطع من 97 : 106، من يوم الأحد 26/10/2025، وحتى يوم الخميس 30/10/2025، والقطع من 107 : 114، من يوم الأحد 2/11/2025، وحتى يوم الأربعاء 5/11/2025، بواقع قطعتين كل يوم.

وأشار رئيس جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة، إلى أنه سيتم تخصيص الأيام من الأحد 9/11/2025، وحتى يوم الخميس 13/11/2025، للذين تخلفوا عن الاستلام في المواعيد السابقة.

طباعة شارك وزير الإسكان المرحلة الثامنة القاهرة الجديدة للمواعيد المحددة جهاز تنمية مدينة القاهرة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير الإسكان المرحلة الثامنة القاهرة الجديدة جهاز تنمية مدينة القاهرة مدینة القاهرة الجدیدة وحتى یوم الخمیس من یوم الأحد والقطع من

إقرأ أيضاً:

منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره

أعادت قضية المعارض السياسي المصري محمود محمد فتحي بدر٬  والذي يحمل الجنسية التركية أيضا، فتح النقاش حول حدود التعاون الأمني بين الدول، ومدى التزام السلطات الليبية بتعهداتها الدولية في قضايا التسليم والإعادة القسرية، في ظل تحذيرات منظمات حقوقية من إقدام طرابلس على تسليمه إلى القاهرة.

وأثارت القضية تفاعلا واسعا بعد دعوات أطلقتها صفحات ليبية، من بينها صفحة "أحرار بنغازي" على منصة فيسبوك، تحت شعار "كرامة الإنسان لا جنسية لها"، مطالبة بعدم تحويل ليبيا إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو تنفيذ ملاحقات عابرة للحدود خارج إطار القانون.



وتقول منظمة الكرامة لحقوق الإنسان إن محمود فتحي اعتقل في طرابلس برفقة زوجته في 19 يوليو/ تموز الجاري، قبل أن يطلق سراح زوجته لاحقا، فيما لا يزال مصيره ومكان احتجازه غير معلومين، مطالبة السلطات الليبية بالكشف عن مكان وجوده وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، مع الامتناع عن تسليمه إلى مصر. 

وأكدت المنظمة أن ليبيا ملزمة بالمادة الثالثة من اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تحظر تسليم أي شخص إلى دولة تتوافر أسباب حقيقية للاعتقاد بأنه قد يتعرض فيها للتعذيب أو المعاملة القاسية. وذكرت أنها ستتابع القضية عبر آليات الأمم المتحدة المختصة.

وفي المقابل، تتداول وسائل إعلام ومنصات اجتماعية معلومات عن احتمال تسليم محمود فتحي إلى السلطات المصرية، إلا أن السلطات الليبية لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعلومات، ما أبقى القضية مفتوحة أمام التكهنات.



ويرى متابعون أن القضية لا تتعلق بشخص محمود فتحي وحده، بقدر ما تمثل اختبارا لطبيعة الدولة الليبية ومؤسساتها القانونية، إذ إن الفصل في الاتهامات الموجهة إليه أو الأحكام الصادرة بحقه يظل من اختصاص القضاء، وليس الرأي العام أو المؤسسات الأمنية.

ويؤكد حقوقيون أن أخطر الاتهامات لا تسقط عن أي شخص حقوقه الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحياة، والحماية من التعذيب، والمحاكمة العادلة، مشيرين إلى أن احترام هذه المبادئ هو ما يميز دولة القانون عن أي ترتيبات أمنية أو سياسية.

ويشدد مختصون على أن طلبات التسليم بين الدول لا ينبغي التعامل معها باعتبارها إجراءات إدارية أو تفاهمات أمنية، بل يجب أن تمر عبر القضاء، مع منح الشخص المطلوب الحق في الدفاع عن نفسه والطعن في أي قرار قد يصدر بحقه، إضافة إلى تقييم المخاطر التي قد يتعرض لها في حال نقله إلى الدولة الطالبة.

وفي حال ثبت تنفيذ عملية التسليم، فإن أسئلة قانونية عدة ستطرح نفسها، أبرزها ما إذا كانت هناك إجراءات قضائية ليبية سبقت القرار، وما إذا حصل المطلوب على حقه في الدفاع، وهل جرى تقييم خطر تعرضه للتعذيب أو تنفيذ الأحكام الصادرة بحقه، فضلا عن طبيعة الضمانات التي حصلت عليها ليبيا من الدولة الطالبة.

أما إذا لم يتم التسليم، فيرى متابعون أن السلطات الليبية مطالبة بالإعلان عن مكان احتجاز محمود فتحي ووضعه القانوني، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بالقضية.

ويؤكد قانونيون أن التعاون الأمني بين الدول لا يتعارض مع احترام حقوق الإنسان، لكنه يجب أن يخضع للقانون الوطني والالتزامات الدولية، وألا يتحول إلى وسيلة لتجاوز القضاء أو تقييد الحقوق الأساسية.



كما يحذر مراقبون من أن طريقة تعامل ليبيا مع هذه القضية ستنعكس على صورتها الحقوقية أمام المجتمع الدولي، معتبرين أن احترام الإجراءات القانونية والشفافية في مثل هذه الملفات يعزز سيادة الدولة، بينما يؤدي أي تجاوز إلى الإضرار بمصداقية مؤسساتها.

ويرى متابعون أن القضية تتجاوز حدود شخص محمود فتحي، لأنها تطرح سؤالا أوسع يتعلق بقدرة ليبيا على حماية القانون داخل أراضيها، وعدم السماح بتحويلها إلى ساحة للقمع العابر للحدود، وهو المفهوم الذي يشير إلى ملاحقة بعض الدول معارضيها أو المطلوبين لديها خارج أراضيها بوسائل أمنية أو سياسية.

ويؤكد حقوقيون أن الدولة التي تحترم سيادتها لا تتنازل عن اختصاص قضائها، وأن أي طلب تسليم ينبغي أن يخضع للمراجعة القضائية الكاملة، مع مراعاة التزاماتها الدولية، بصرف النظر عن جنسية الشخص المطلوب أو طبيعة التهم المنسوبة إليه.

ويخلص مراقبون إلى أن القضية تضع ليبيا أمام اختبار حقيقي بين متطلبات التعاون الأمني مع الدول الأخرى، وبين احترام سيادة القانون والالتزامات الحقوقية، مؤكدين أن الدول قد تكسب تفاهمات سياسية مؤقتة، لكنها قد تخسر كثيرا إذا تضررت سمعتها القانونية والحقوقية بسبب قرار واحد.

مقالات مشابهة

  • إيريني يسري ملكة جمال مصر ترفض تسليم التاج للملكة الجديدة.. ما السبب؟
  • الأرصاد: انكسار الموجة شديدة الحرارة بدءًا من اليوم.. وتحسن أكبر في الطقس اعتبارًا من الأحد
  • موعد صرف معاشات شهر أغسطس بالزيادة الجديدة
  • محاكمة عائشة الشاطر و26 آخرين بخلية التجمع الأول .. الأحد
  • سماع الشهود في محاكمة 47 متهما بخلية لجان العمل النوعي بكرداسة .. الأحد
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • الجمارك الأمريكية تصادر 445 ألف قطعة مونديالية مقلدة
  • تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة
  • منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره