العدالة والتنمية يطلق لقاءات شعبية لشرح رؤية “تركيا بلا إرهاب”
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أعلن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا عن انطلاق سلسلة لقاءات بعنوان “لقاءات قرن تركيا” في جميع الولايات البالغ عددها 81 مستهدفا 973 منطقة، وذلك بهدف شرح الرؤية السياسية للحزب ومرحلة “تركيا بلا إرهاب” للمواطنين.
عقد نائبا رئيس الحزب أحمد بيوك غوموش ودارماد أكار مؤتمرا صحفيا في المقر العام للحزب للإعلان عن هذه اللقاءات التي ستبدأ يوم الجمعة 8 أغسطس/آب.
أشار أكار إلى أن هذه اللقاءات تهدف إلى “شرح الخلفية التفصيلية لرؤيتنا والإجابة على تساؤلات المواطنين”. وأضاف: “لدينا قائد عالمي، وتنظيماتنا لا تتوقف عن العمل. سنبذل جهودا للتواجد الميداني المستمر خلال هذه الفترة”.
من جانبه، أوضح بيوك غوموش أن البرنامج سيشمل جميع المناطق دون استثناء خلال شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول. وسيقود هذه اللقاءات نواب رئيس الحزب والوزراء، حيث ستنظم مؤتمرات صحفية في كل محافظة لمناقشة القضايا المحلية والوطنية.
كشف بيوك غوموش عن برنامج خاص لزيارات أسر الشهداء والجرحى، حيث سيتم تسليمهم رسالة شخصية من الرئيس أردوغان. وأضاف: “سنشرح بالتفصيل عملية ‘تركيا بلا إرهاب’ التي بدأناها، وأهدافنا ومسار تقدمنا”.
وأطلق الحزب الحاكم على مبدارة حل الأزمة الكردية ‘تركيا بلا إرهاب’، وقد استجاب حزب العمال الكردستاني للمبادرة وأعلن إلقاء السلاح وحل تنظيماته، ويعقد البرلمان يوم الجمعة الجلسة الثانية من للجنة المشكلة لتسوية الأزمة الكردية سياسيا.
من المقرر أن يختتم هذا البرنامج الواسع بلقاء جامع في إسطنبول بحضور الرئيس أردوغان نهاية سبتمبر/أيلول، يجمع كل المشاركين في هذه اللقاءات الميدانية.
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لحزب العدالة والتنمية لتعزيز حضوره الميداني وشرح سياساته للمواطنين، خاصة فيما يتعلق بالمرحلة الجديدة التي أطلقها الرئيس أردوغان تحت شعار “قرن تركيا”.
Tags: العدالة والتنميةتركياقرن تركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العدالة والتنمية تركيا قرن تركيا ترکیا بلا إرهاب هذه اللقاءات
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.