وكيل صحة أسيوط يشدد على جودة الخدمة وغلق العيادات الخاصة للأطباء المتغيبين
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
قاد الدكتور محمد زين الدين حافظ، وكيل وزارة الصحة والسكان بأسيوط، حملة مفاجئة وشاملة على مستشفى ديروط المركزي.
ضمت الحملة قيادات ومديري الإدارات الفنية والخدمات الطبية بالمديرية، بهدف متابعة سير العمل وتقييم جودة الخدمات المقدمة للمرضى، بالإضافة إلى تفقد أعمال التطوير والإنشاءات بالمستشفى الجديد.
بدأ وكيل الوزارة ومرافقوه جولتهم بتفقد أقسام المستشفى المختلفة، بما فى ذلك قسم الاستقبال والطوارئ والعناية المركزة، أقسام الأشعة والكلى الصناعي والمعامل والمبتسرين والأطفال، الأقسام الداخلية وغرف العمليات.
وخلال جولته، ناقش الدكتور محمد زين الدين مع إدارة المستشفى سبل تطوير الخدمة الطبية وتحسينها، مؤكدًا على ضرورة توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل دائم، خاصة في الأقسام الحرجة. كما حرص على التواصل المباشر مع المرضى ومرافقيهم، والاستماع إلى شكاواهم ومقترحاتهم، لضمان تقديم رعاية صحية متميزة.
عقب انتهاء الجولة، عُقد اجتماع موسع برئاسة وكيل الوزارة، وبحضور فريق المرور ومدير المستشفى، استهدف الاجتماع بحث كافة الملاحظات التي تم رصدها، والشكاوى التي تم الاستماع إليها، وأوجه القصور في العمل. تم وضع خطط عاجلة للتعامل مع هذه التحديات وتقديم حلول فورية للمشكلات التي قد تعيق تقديم خدمة صحية ممتازة.
ووجه الدكتور محمد زين الدين حافظ رسالة حاسمة للأطباء، مؤكدًا أن "حياة المواطنين خط أحمر لا يمكن التهاون أو الاستهتار بها". محذرا من أن أي طبيب مكلف بنوبتجية في المستشفى وثبت غيابه وتواجده في عيادته الخاصة، سيتم إغلاق عيادته وتشميعها فورًا.
تأتي هذه الحملة في إطار جهود محافظة أسيوط ووزارة الصحة لتكثيف المتابعة المستمرة للمنشآت الصحية، بهدف تحقيق خدمة طبية متكاملة تلبي احتياجات جميع المواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.