ناشئو اليمن أمام تحدٍ قاري جديد.. تصفيات آسيا تنطلق نوفمبر المقبل
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
سُحبت، اليوم، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، قرعة التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين تحت 17 عامًا، وأسفرت عن وقوع المنتخب اليمني في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات: لاوس، قيرغيزستان، كمبوديا، غوام، وباكستان.
ومن المقرر أن تُقام منافسات المجموعة الثانية في قيرغيزستان خلال الفترة من 22 إلى 30 نوفمبر 2025، ضمن نظام الدوري من مرحلة واحدة.
ويشارك في التصفيات 38 منتخبًا آسيويًا تم توزيعهم على 7 مجموعات، ثلاث منها تضم ستة منتخبات، وأربع تضم خمسة، ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، إلى جانب أفضل 5 منتخبات تحتل المركز الثاني.
ويتأهل متصدر كل مجموعة إلى النهائيات الآسيوية، لينضم إلى 9 منتخبات كانت قد تأهلت مباشرة، وهي: قطر، أوزبكستان، السعودية، جمهورية كوريا، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، اليابان، طاجيكستان، الإمارات، وإندونيسيا.
وتُمثل هذه المنتخبات القارة الآسيوية في بطولة كأس العالم للناشئين 2025م.
وفيما يلي توزيع المجموعات:
المجموعة الأولى: الصين، بنغلادش، البحرين، بروناي، تيمور الشرقية، سريلانكا (تُقام في الصين).
المجموعة الثانية: اليمن، لاوس، قيرغيزستان، كمبوديا، غوام، باكستان (تُقام في قيرغيزستان).
المجموعة الثالثة: فيتنام، ماليزيا، سنغافورة، هونغ كونغ، جزر ماريانا، ماكاو (تُقام في فيتنام).
المجموعة الرابعة: إيران، الهند، فلسطين، تايبيه، لبنان (تُقام في الهند).
المجموعة الخامسة: أستراليا، العراق، الفلبين، الأردن، بوتان (تُقام في الأردن).
المجموعة السادسة: تايلاند، الكويت، تركمانستان، منغوليا، المالديف (تُقام في تايلاند).
المجموعة السابعة: عُمان، أفغانستان، ميانمار، سوريا، نيبال (تُقام في ميانمار).
وتُقام نهائيات كأس آسيا للناشئين 2026 في المملكة العربية السعودية خلال شهر مايو، حيث تتأهل المنتخبات الثمانية الأوائل منها إلى بطولة كأس العالم للناشئين في قطر.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: ت قام فی
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts