187 مليون درهم أرباح «برجيل القابضة» في النصف الأول بنمو 10.6%
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
قفزت أرباح «برجيل القابضة» بنسبة 129% في الربع الثاني من 2025، لتصل إلى 148 مليون درهم، وبلغت الأرباح النصفية 187 مليون درهم بنسبة بنمو 10.6%.
وأطلقت شركة برجيل القابضة سلسلة من المبادرات عالية الأثر خلال الربع الثاني من عام 2025 بهدف تسريع وتيرة تنفيذ استراتيجيها، من خلال التركيز على تطوير الخدمات الطبية المتخصصة بالإضافة إلى توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية لتشمل عدداً أكبر من المرضى.
كما وسَّعت المجموعة شبكة علاج الأورام المتقدمة عبر الاستحواذ على مركز «أدفانس كير» لتشخيص وعلاج الأورام في دبي، إلى جانب افتتاح عيادات جديدة لمعهد برجيل للأورام في العين والشارقة وعُمان، لترسِّخ بذلك مكانتها باعتبارها مركزاً إقليمياً رائداً في مجال علاج الأورام المعقدة علاوة على ذلك، افتتحت المجموعة أول صيدلية متخصصة في تقديم أدوية وعلاجات السرطان في دولة الإمارات، في خطوة بارزة أسهمت في دعم البنية التحتية لمنظومة علاج الأورام وتعزيز كفاءتها.
وبالتوازي مع ذلك، أطلقت برجيل منصةً إقليمية للصحة النفسية عبر مشروعها المشترك «الكالما»، والتي تضم أربعة مراكز رائدة متخصصة في كلٍ من الإمارات والمملكة العربية السعودية، وذلك ضمن المرحلة الأولى من استراتيجية توسعية تمتد على عدة سنوات وتهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على خدمات الصحة النفسية.
ومن جانب آخر، استحوذت المجموعة على مركز رئيسي للعلاج الطبيعي في الرياض ليصبح جزءاً من شبكة فيزيوثيرابيا التابعة لها في المملكة العربية السعودية، وهو ما أثمر عن توسيع نطاق العمليات ومهّد الطريق لتحوّل نوعي في الأداء بفضل العقود المبرمة مع الجهات الحكومية.وتواصل المجموعة ضخ الاستثمارات من أجل تعزيز مرونتها التشغيلية وتوسيع نطاق الوصول لخدماتها من خلال الاستحواذ على مبنى مستشفى ميديور في دبي مقابل 170 مليون درهم، وهو ما أدى إلى تحويل مطلوبات عقود إيجار طويلة الأجل إلى ملكية مباشرة، هذا إلى جانب الجهود التي تبذلها المجموعة بهدف تعزيز مرونة هيكل التكاليف كما رسخَّت المجموعة حضورها في مجال تقديم خدمات الرعاية الأولية بافتتاح مركز طبي جديد في جزيرة السعديات، بما يتماشى مع استراتيجيتها للنمو في المناطق الحضرية ذات العوائد المرتفعة.
وأكدت برجيل ريادتها في مجال الابتكار الطبي من خلال إطلاق منصة «دوكتور» الرائدة وهو مشروع مشترك للخدمات اللوجستية للرعاية الصحية بالتعاون مع مجموعة موانئ أبوظبي، يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في طريقة توفير الخدمات الطبية والبنية التحتية الصحية إلى المجتمعات الساحلية والجزرية النائية والمحرومة. كذلك، دشنت المجموعة عددًا من المراكز الطبية المتخصصة المرموقة، أبرزها عيادة المدرس للاندماج العظمي، وهي العيادة الأولى من نوعها في المنطقة التي تقدم الخدمات المتقدمة المتخصصة في زراعة الأطراف، إضافة إلى وحدة مراقبة الصرع المتطورة، كما عززت قدراتها في مجالات الأمراض النادرة، وأمراض الدم، وأبحاث الأيض. واستكمالًا لمسيرة التحول الرقمي، واصلت المجموعة اعتماد أدوات التشخيص المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقادت دراسة بحثية في بيئة انعدام الجاذبية تهدف إلى إحداث تحول جذري في رعاية مرضى السكري سواء على الأرض أو في الفضاء.
وفي حديثه عن النجاحات المبهرة التي حققتها المجموعة، قال جون سونيل، الرئيس التنفيذي لبرجيل: شهدت المجموعة أداءً استثنائيًا خلال الربع الثاني، حيث ارتفعت إيراداتها بنسبة 19% بفضل الارتفاع الملحوظ في معدل إقبال المرضى على المنشآت التابعة لها بنسبة 12%، وهو ما انعكس إيجاباً على العائدات المتأتية من خدمات الرعاية المقدمة لهم كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 59%، مما أسهم في ارتفاع هامش الأرباح لتصل إلى 22%. وقد عزز هذا الأداء القوي نتائج النصف الأول بشكل كبير، مما يبرز مرونة المجموعة وقدرتها على تحقيق نمو مستدام وطويل الأمد. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ملیون درهم
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".