أبرزهم الشيبي ورمضان صبحي.. غيابات بيراميدز أمام وادي دجلة في افتتاحية الدوري الممتاز
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
يفتقد فريق بيراميدز عددًا من لاعيبه في المواجهة المرتقبة وادي دجلة في إطار بطولة الدوري المصري الممتاز بنسخته الجديدة، بسبب الإصابات والإيقافات.
ويستضيف ستاد «السلام» مباراة بيراميدز ضد وادي دجلة، خلال اللقاء الذي سيقام في السادسة من مساء الجمعة، وذلك في افتتاح بطولة الدوري الممتاز.
وشهدت قائمة بيراميدز غياب عناصر مؤثرة من الفريق الأول، ومن أبرز تلك الغيابات رمضان صبحي، ومحمد الشيبي ومحمد حمدي.
كما شهدت القائمة تواجد اللاعبين الجدد بالفريق السماوي، بعد الصفقات التي أبرمتها الإدارة في فترة الانتقالات الصيفية، حيث أُعلن عن ضم إيفرتون دا سيلفا، ومحمود جاد ومصطفى زيكو.
_ محمد حمدي.. بسبب الإيقاف لمباراتين بعد طرده في مواجهة سيراميكا بالنسخة الماضية.
_ محمد الشيبي.. بسبب الإيقاف لمباراة واحدة بعد الحصول على بطاقة صفراء ثالثة أمام سيراميكا بالنسخة السابقة.
_ مضان صبحي.. بسبب استمرار تأهيله من إصابة العضلة الضامة.
_ محمود زلاكة.. بسبب استمرار تأهيله من إصابة العضلة الخلفية.
_عبد الرحمن جودة.. بسبب استمرار تأهيله بعد إصابته في الرأس قبل عدة أسابيع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بيراميدز الدوري المصري وادي دجلة غيابات بيراميدز
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.