3 غيابات مؤثرة بقائمة الزمالك قبل مواجهة سيراميكا كليوباترا بالدوري
تاريخ النشر: 8th, August 2025 GMT
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لمواجهة نظيره سيراميكا كليوباترا في التاسعة مساء اليوم، على ملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026.
ويفتقد الفارس الأبيض خلال مواجهة سيراميكا كليوباترا جهود الثلاثي أحمد ربيع لاعب الوسط الوافد الجديد من البنك الأهلي، بسبب الإصابة، وأحمد فتوح الظهير الأيسر، لأسباب فنية، والبرازيلي خوان بيزيرا، الجناح الأيمن وأحدث صفقات القلعة البيضاء لعدم وصوله إلى القاهرة بعد التعاقد معه في آخر أيام غلق باب الانتقالات الصيفية.
ورغم هذه الغيابات، يعيش المدير الفني البلجيكي يانيك فيريرا حالة من الحيرة الفنية بسبب كثرة البدائل المتاحة في مختلف المراكز، وهو ما يجعل مباراة سيراميكا كليوباترا أول اختبار حقيقي له مع الفريق الأبيض، في مهمة يسعى من خلالها لكسب ثقة الجماهير منذ البداية.
وفي المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أكد فيريرا أن الفترة التي قاد خلالها الفريق حتى الآن لم تتجاوز 4 أسابيع فقط، بينما تحتاج فرق الدوري عادة إلى 6 أسابيع على الأقل للتحضير المثالي.
وأضاف: "لم تتح لي فرصة الحديث مع الإعلام منذ تولي المهمة. لم نتمكن من مشاهدة مباريات حديثة لسيراميكا كليوباترا نظرًا لكونها الجولة الأولى، لكني تابعت لهم عدة مباريات من الموسم الماضي، واستعددنا بشكل جيد لهذه المواجهة".
واختتم فيريرا تصريحاته بالتأكيد على أن هدفه هو تقديم أداء قوي يُرضي جماهير الزمالك، مشيرًا إلى أن الانطلاقة القوية ستكون ضرورية للمنافسة هذا الموسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي الزمالك سيراميكا كليوباترا أحمد ربيع البنك الأهلي يانيك فيريرا أحمد فتوح سیرامیکا کلیوباترا
إقرأ أيضاً:
تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
نيويورك - رويترز
قال ممثل للادعاء خلال جلسة محكمة اليوم الخميس إن وزارة العدل الأمريكية ستسحب أوامر استدعاء صحفيين في نيويورك تايمز نشروا تغطية عن مخاوف أمنية تتعلق بسفر الرئيس دونالد ترامب على متن طائرة الرئاسة المهداة من قطر.
وتعد أوامر الاستدعاء، التي أصدرها جاي كلايتون المدعي العام في مانهاتن يوم 10 يوليو تموز، أحدث مثال على مساعي إدارة ترامب لإجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في تحقيقات صحفية تستند إلى تسريبات، وهي ممارسة يقول المدافعون عن حرية الصحافة إنها قد تؤدي إلى ترهيب الصحفيين وقمع العمل الصحفي.
وأبلغ مدع عام من مكتب كلايتون قاضي المحكمة الجزئية أرون سوبرامانيان بالقرار بعد أن أمضى القاضي حوالي ساعة ونصف الساعة في استجواب محاميي الحكومة بشأن المسائل الإجرائية في التحقيق في التسريبات، بما في ذلك تعاملهم مع المذكرات المتعلقة بالاطلاع على سجلات هواتف الصحفيين.
وقال المدعي العام شون باكلي "الحكومة مستعدة لسحب أوامر الاستدعاء من جانب واحد"، مشيرا إلى أن التحقيق لا يزال جاريا وأن الحكومة قد تستدعي الصحفيين مرة أخرى.
كان كلايتون، المرشح الذي اختاره ترامب ليكون مدير المخابرات الوطنية الأمريكية المقبل، قد أصدر أوامر الاستدعاء بعدما أفادت نيويورك تايمز بأن ترامب غادر تركيا على متن طائرة الرئاسة القديمة لأن الطائرة الجديدة المهداة من قطر تفتقر إلى أنظمة مضادة للصواريخ وغيرها من الخصائص الدفاعية.
وقالت الحكومة إن تغطية الصحيفة تشكل "مخاوف جسيمة على الأمن القومي" بشأن تسريب معلومات سرية تتعلق بالدفاع الوطني حينما كان الرئيس يحلق في الجو وسط أعمال قتالية مع خصم أجنبي يريد إلحاق الضرر به، في إشارة واضحة إلى إيران.
واستندت التقارير إلى مصادر لم تكشف عن أسمائها، وتزامنت مع انهيار وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
كانت الصحيفة طلبت من سوبرامانيان رفض أوامر الاستدعاء بحجة أنها صدرت على نحو غير سليم وتنتهك الحماية التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأمريكي لحرية الصحافة.
وقالت الصحيفة في مذكرة للمحكمة إن الهدف من أوامر الاستدعاء هو مضايقة الصحفيين وترهيبهم. واتهمت كذلك الادعاء العام بانتهاك السياسات الداخلية المتعلقة باستخدام أوامر الاستدعاء ضد الصحفيين، وهو إجراء يفترض أن يكون نادرا ويتطلب موافقة من أعلى مستوى.
وقال متحدث باسم وزارة العدل في بيان إن التحقيق لا يزال جاريا، وإن الحكومة ستقاضي من يهددون الأمن القومي بتسريب معلومات سرية.
ونفى باكلي أن تكون وزارة العدل قد أصدرت مذكرات الاستدعاء بشكل غير سليم، لكنه أقر بأن الوزارة لم تبلغ الصحفيين بأن الحكومة طلبت الاطلاع على سجلات هواتفهم بشكل منفصل، كما يقتضي القانون.
ومع ذلك، قالت الصحيفة في بيان صدر بعد الجلسة إن الحكومة "أقرت بأن أوامر الاستدعاء تنتهك القانون" وإنه ما كان ينبغي إصدارها من الأساس.
وفي مذكرة للمحكمة قُدمت يوم الثلاثاء، جادل المدعون العامون بأن التعديل الأول للدستور لا يحمي الصحفيين من الاضطرار إلى الكشف عن معلومات أساسية في التحقيقات الجنائية.
وسعت الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء إلى إجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في التحقيقات المتعلقة بتسريب معلومات، لكن منظمات صحفية تتهم إدارة ترامب بالإفراط في استخدام أوامر الاستدعاء والتفتيش ضد مؤسسات صحفية منها واشنطن بوست وول ستريت جورنال. وتتهم المنظمات ترامب أيضا باستغلال السلطة الحكومية والدعاوى القضائية الخاصة لترهيب وسائل الإعلام ومضايقتها.
وتقول إدارة ترامب إنها تلاحق جنائيا مسربي المعلومات لا الصحفيين، بينما يقول محامو ترامب الخاصون إنهم يسعون إلى محاسبة وسائل الإعلام على التغطية المضللة.