الدلنج توجه نداء استغاثة إلى البرهان وكامل إدريس
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
متابعات- تاق برس- بعثت المنظمات والمبادرات والجمعيات الخيرية والطوعية والنسوية والمؤسسات والمصالح الإنسانية والاجتماعية والخدمية والإدارة الأهلية ورجال الدين الإسلامي والمسيحي بمدينة الدلنج التي تنضوي تحت مظلة غرفة الإنقاذ للطوارئ الإنسانية نداء استغاثة من مدينة الدلنج المحاصرة إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل الطيب إدريس ومفوض العون الإنساني الاتحادي الأستاذة سلوى بنية، ووالي ولاية جنوب كردفان الأستاذ محمد إبراهيم عبد الكريم.
وعكس النداء واقع الحياة في الدلنج التي أصبحت تواجه نقصا حادا في الغذاء والدواء ومواد الإيواء وانعدام السيولة النقدية لاغلاق البنوك بالإضافة إلى عدم توفر شبكات الاتصالات.
ونبه النداء إلى ارتفاع أسعار السلع على قلتها إلى مستويات تعجيزية، مما أدى الى تضرر شرائح الأطفال وكبار السن والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة ومرضى الأمراض المزمنة.
وطالب النداء الذي تسلمه المدير التنفيذي لمحافظة الدلنج الأستاذ إبراهيم عبد الله عمر بضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى الدلنج المحاصرة التي تتمثل في الغذاء والدواء وفتح الممرات الإنسانية، وتوجيه المنظمات الوطنية والدولية بالتدخل الفوري عبر الدعم المالي المباشر وإيصال وصرف المرتبات عبر الكاش للعاملين بالخدمة المدنية.
وفي الأثناء طالب ممثلو الإدارة الأهلية وكيل أمارة الأجانق الأستاذ أحمد حسن ريحان، ومفوض العون الإنساني الأستاذ الفاتح فضل المولى، وممثل المبادرات الشبابية الأستاذ عبد الرحيم نمر، وممثلة المرأة الأستاذة رجاء الزبير كالوكا ومفوض العون الإنساني بمحافظة هبيلا الأستاذ ملك بضرورة إيصال المساعدات الإنسانية لجهة أن مدينة الدلنج تعاني من الحصار الذي أثر على كل المجالات.
البرهانالدلنجحصار الدلنج
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: البرهان الدلنج حصار الدلنج
إقرأ أيضاً:
المجلس النرويجي للاجئين: 33 مليون سوداني بحاجة للمساعدات وسط تفاقم الأزمة الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إلياس أبو عطا، المستشار لدى المجلس النرويجي للاجئين في السودان، إن الوضع الإنساني في البلاد لا يزال بالغ الخطورة، مشيرًا إلى أن السودان يواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية وأكثرها تعقيدًا في العالم حاليًا، في ظل تصاعد الاحتياجات واستمرار النزاع في عدد من الولايات.
وأوضح أبو عطا، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي خالد عاشور، أن نحو 33 مليون شخص في السودان يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية، وهو ما يعادل تقريبًا ثلث سكان مصر، لافتًا إلى أن حوالي 20 مليون شخص يواجهون مستويات خطيرة من الجوع، فيما يعاني كثيرون من صعوبة الحصول على وجباتهم اليومية.
وأضاف أن هذه الأرقام لا تعكس بشكل كامل حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون في مناطق النزاع، خاصة في إقليم دارفور وكردفان والنيل الأزرق، حيث لا يواجه السكان القصف والعنف فقط، بل يعانون أيضًا من الجوع والنزوح المتكرر وانهيار الخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه والرعاية الصحية والأسواق.
وأشار إلى أن تضرر المرافق الحيوية، مثل محطات الوقود والأسواق والمستشفيات وشبكات المياه، ينعكس على حياة المجتمعات بأكملها، من خلال ارتفاع أسعار الغذاء وصعوبة الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والعلاج، محذرًا من انتشار الأمراض، خاصة مع موسم الأمطار، ومن بينها الكوليرا والملاريا.