العليمي يتطلع لأسعار تفضيلية للقمح الهندي ودورا لنيودلهي في تأمين الملاحة الدولية
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
أبدى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الأحد، تطلعه الى تسهيلات أكبر لاستيراد القمح الهندي إلى اليمن بأسعار تفضيلية، ودعم مشاريع الأمن الغذائي كتطوير إنتاج الحبوب، والخضروات.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس العليمي، مع سفير جمهورية الهند لدى اليمن سهيل اعجاز خان.
وذكرت وكالة سبأ الحكومية، أن اللقاء ناقش الدعم الدولي المطلوب للإصلاحات الاقتصادية، والتحسن الملموس في موقف العملة الوطنية بفضل الإجراءات المنسقة بين الحكومة، والبنك المركزي، ودعم الأشقاء والأصدقاء.
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمواقف الهند التاريخية الى جانب الشعب اليمني وحكومته الشرعية، وتدخلاتها الإنسانية بما في ذلك شحنات القمح، والمساعدات الطبية، والأدوية، ولقاحات كوفيد-19.
وثمن العليمي، برامج المنح الدراسية والتدريب التي تقدمها الهند لليمنيين عبر المجلس الهندي للعلاقات الثقافية وبرنامج التعاون الفني والاقتصادي، التي استفاد منها عديد الطلاب والمتدربين في الأعوام الأخيرة.
وأشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي للشراكة التجارية والاقتصادية بين اليمن والهند، لافتا الى انه رغم الظروف الاستثنائية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال السنة الاخيرة حوالي مليار دولار.
وأكد على الدور الحيوي للهند في ضمان الامن البحري والملاحة العالمية في البحر الاحمر، ومضيق باب المندب الذي يتطلب دعم الحكومة الشرعية لإنهاء التهديد الحوثي، باعتبارها الضامن الحقيقي للاستقرار، والشريك القادر على تعزيز المصالح المشتركة في الأمن، والتنمية.
بدوره، أكد السفير الهندي، دعم بلاده لأمن واستقرار اليمن، وسلامة أراضيه والعمل الوثيق مع مجلس القيادة والحكومة على الدفع بالعلاقات الثنائية الى افاق اوسع، ومواجهة التحديات المشتركة على كافة المستويات.
وأعلن السفير الهندي، مواصلة العمل على نقل مكتب الخدمات القنصلية الهندية الى العاصمة المؤقتة عدن، ودراسة العديد من برامج الدعم للحكومة والشعب اليمني.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الهند اليمن العليمي الحرب في اليمن مجلس القیادة
إقرأ أيضاً:
عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أكدت سلطنة عُمان، الخميس، أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر، مشددة على أهمية تجنب التصعيد وأي تهديدات من شأنها تأزيم الأوضاع وتعريض حرية الملاحة البحرية للخطر.
وقالت السلطنة، في بيان، إنها تؤكد ضرورة خفض التوتر والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها البحر الأحمر.
وأضافت أنها تواصل، بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، جهودها الرامية إلى استئناف المسار السياسي وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
ويأتي الموقف العُماني في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأحمر تصاعداً في التوترات الأمنية، وسط تحذيرات دولية من تأثيرها على حرية الملاحة والتجارة العالمية.