“مسام” ينزع (1.140) لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (مسام) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثاني من شهر أغسطس (2025م)، من انتزاع (1.140) لغمًا في مختلف مناطق اليمن، منها لغم واحد مضاد للأفراد، و(49) لغمًا مضادًا للدبابات، و(1.090) ذخيرة غير منفجرة.
وتمكَّن فريق “مسام” في محافظة عدن من نزع (4) ذخائر غير منفجرة بمديرية الشعب و(1.
وفي محافظة لحج نزع فريق “مسام” (20) ذخيرة غير منفجرة بمديرية تبن، و(5) ذخائر غير منفجرة بمديرية طور الباحة، ونزع (47) لغمًا مضًادًا للدبابات وذخيرتين غير منفجرتين في محافظة مأرب.
وفي محافظة تعز نزع الفريق لغمًا واحدًا مضادًا للدبابات و(6) ذخائر غير منفجرة بمديرية ذباب، وذخيرتين غير منفجرتين في مديرية المخاء، وذخيرتين غير منفجرتين بمديرية المظفر.
وبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر أغسطس إلى (2.024) لغمًا، فيما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى (509.612) لغمًا، بعد أن زُرعت بشكل عشوائي في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين.
وتواصل المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة جهودها في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام، ضمن مشروع يُعزز سلامة المدنيين، ويسهم في تمكين الأشقاء اليمنيين من عيش حياة كريمة وآمنة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية غیر منفجرة بمدیریة الأراضی الیمنیة فی محافظة
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.