أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، الأحد، انخفاض عدد "التهديدات بشن هجمات إرهابية" في الضفة الغربية المحتلة "بنسبة 80 بالمئة"، قائًلا إن "مخيمات اللاجئين في الضفة كانت مناطق إرهابية وشيّدت بتمويل إيراني"، وفق تعبيره. اعلان

وفي منشور عبر موقع "إكس"، أضاف كاتس أن مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين كانت "بؤرًا للإرهاب، شُيّدت بتمويل وتسليح وتوجيه إيراني كواجهة إضافية" في حرب "محور المقاومة" ضد إسرائيل.

واعتبر أن "هذه المواقع استُخدمت لشن هجمات إرهابية في أنحاء الضفة الغربية".

تغيير السياسات

وأشار إلى أن "هذا هو النموذج الأمثل لمكافحة الإرهاب، مهاجمته وملاحقته في يهودا والسامرة (المسمّى الإسرائيلي للضفة الغربية)، وفي غزة، وفي كل مكان".

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أنه بعد زياراته الميدانية واجتماعاته مع القادة والجنود، أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بتغيير سياسته، مضيفاً: "شنّ الجيش الإسرائيلي هجومًا عنيفًا على مخيمات اللاجئين. تم إجلاء السكان، والقضاء على الإرهابيين، وتفكيك البنية التحتية للإرهاب وتدميرها، وبقي الجيش الإسرائيلي داخل المخيمات في هذه المرحلة، وفقًا لأوامري، على الأقل حتى نهاية العام".

عملية الجدار الحديدي

بدأ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة النطاق ضد الفصائل الفلسطينية في جنين في يناير/ كانون الثاني، مما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين، بحسب زعم الجيش.

عُرفت هذه العملية باسم "عملية الجدار الحديدي"، وتم تنفيذها بالتنسيق مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، واستهدفت خلايا مسلحة، بعضها تقول إسرائيل إنه ممول مباشرة من إيران.

أعلن الجيش الإسرائيلي في 20 يوليو/ تموز أن ارتداء قناع للوجه في الأماكن العامة بالضفة الغربية سيُعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى ستة أشهر.

Related كاتس يلوّح بضرب طهران مجددًا.. وبزشكيان يتوعّد: قواتنا جاهزة لقصف تل أبيباجتماع مرتقب للكابينت لبحث السيطرة على غزة.. كاتس: على رئيس الأركان تنفيذ قرارات الحكومةإسرائيل تهاجم ميناء الحُديدة.. وكاتس يتوعّد الحوثيين: اليمن سيلقى مصير إيران

إذا تم ضبط شخص يرتكب جريمة وهو يرتدي قناعاً للوجه، فيمكن الحكم عليه بالسجن لمدة لا تقل عن عامين.

بحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن هذه الخطوة غير العادية هي مبادرة لتصعيب مهمة تجنب الاعتقال على كل من مسلحي حماس والمتطرفين اليهود الذين يرتكبون أعمال عنف وجرائم ذات طابع قومي.

ضمّ المزيد من الأراضي

في مايو/ أيار الماضي، صرح وزراء إسرائيليون بأنه تمت الموافقة على بناء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، وهو أكبر توسع منذ عقود.

العديد منها قائم بالفعل كبؤر استيطانية، بُنيت دون تصريح حكومي، لكنها ستُشرع الآن بموجب القانون الإسرائيلي. أما البعض الآخر، فهو جديد كليًا، وفقًا لوزير الدفاع إسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

تُعد المستوطنات - التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها غير قانونية بموجب القانون الدولي، رغم أن إسرائيل تُعارض ذلك - من أكثر القضايا إثارة للجدل بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال كاتس حينها إن هذه الخطوة "تمنع قيام دولة فلسطينية من شأنها أن تُهدد إسرائيل"، بينما وصفتها الرئاسة الفلسطينية بأنها "تصعيد خطير".

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا أوكرانيا إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا أوكرانيا الضفة الغربية إسرائيل جنين الضفة الغربية إسرائيل غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا أوكرانيا دونالد ترامب بنيامين نتنياهو فولوديمير زيلينسكي مجاعة إيران الاتحاد الأوروبي الجیش الإسرائیلی الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

الهباش: سياسية إسرائيل بالضفة الغربية تقود المنطقة لمزيد من التوتر

حذر مستشار الرئيس الفلسطيني محمود الهباش، اليوم الجمعة، من تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بدعم ومساندة من حكومة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، مشددا على أن استمرار العدوان الإسرائيلى يقود إلى مزيد من التوتر وغياب الاستقرار في المنطقة.

وقال الهباش - في مداخلة خاصة لقناة (القاهرة) الإخبارية - "إن ما حدث اليوم في قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية، هو نتاج طبيعى لممارسات الاحتلال وتصاعد الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني خلال الفترة الماضية".

وشدد على أن الشعب الفلسطينى لم يبدأ العدوان على أحد، وأنه يتعرض لاعتداءات يومية في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، محملا في الوقت ذاته الاحتلال مسؤولية أحداث قرية تل التي أودت بحياة أربعة فلسطينيين.

وتابع أن ردود الأفعال تأتي بشكل طبيعي في ظل استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني، مضيفا أنه لا يمكن لوم أي شخص يدافع عن نفسه أو بيته أو أسرته في مواجهة اعتداءات المستوطنين المتطرفين.

وأشار إلى أن المستوطنين يمارسون أعمالا منظمة وممنهجة، مشددا على أنها تتم بدعم من الحكومة الإسرائيلية وبغطاء من جيش الاحتلال الذي يوفر لهم الدعم والحماية والمساندة.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلى يقوم بتزويد هؤلاء المستوطنين بالأسلحة التي تستخدم في قتل الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وتساءل الهباش عن أسباب عدم الحديث عن الفلسطينيين الذين قتلوا قبل أيام في قرية بالقرب من رام الله على يد المستوطنين، وعدم اتخاذ الحكومة الإسرائيلية المواقف نفسها التي تتخذها في أحداث أخرى مماثلة.

وأكد على أن الدم الفلسطيني ليس أقل قيمة من أي دم إنساني، مشددا على أن استمرار عدوان الاحتلال في الضفة الغربية يدفع الفلسطينيين إلى الرد.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا على أرضه ويدافع عن جميع حقوقه المشروعة، محذرا من تداعيات هذا التصعيد الإسرائيلي على العالم بأكمله.

وتوقع بأن تشهد الساعات والأيام القادمة تصعيدا إسرائيليا غير مسبوق مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية، لأنها‭ ‬تعتقد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الساحة‭ ‬هي‭ ‬الأقل‭ ‬كلفة‭ ‬والأكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬مكاسب‭ ‬سياسية‭ ‬داخلية‭.‬

وفي الختام، طالب الهباش بضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل في الضفة الغربية والقدس وفي قطاع غزة في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي.

طباعة شارك مستشار الرئيس الفلسطيني محمود الهباش الجيش الإسرائيلى

مقالات مشابهة

  • الهباش: سياسية إسرائيل بالضفة الغربية تقود المنطقة لمزيد من التوتر
  • فتح: لا سقف للمخطط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية وسط تصاعد الاعتداءات
  • متحدث «فتح»: لا سقف للمخطط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية وسط تصاعد الاعتداءات
  • مقبرة العمال.. تحقيق يكشف آلية استغلال الفلسطينيين داخل المستوطنات الإسرائيلية
  • بعد هجمات الضفة.. إسرائيل تقتحم مستشفى نابلس وتعزز قواتها
  • الجيش الإسرائيلي: سنطلق عملية واسعة في الضفة وسط مخاوف من تصعيد شامل
  • مقتل ضابطين إسرائيليين في عملية عسكرية شمال الضفة الغربية
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يلغي إجازات القوات في الضفة الغربية
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
  • عاجل.. الجيش الإسرائيلي: بلاغ أولي عن إطلاق نار في البؤرة الاستيطانية حفات جلعاد بشمال الضفة الغريية