4 مباريات قوية في افتتاح الجولة الثانية من الدوري الممتاز
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
تقام اليوم أربع مباريات قوية فى افتتاح منافسات الجولة الثانية من بطولة الدورى المصري الممتاز.
وتنطلق الجولة فى السادسة مساء حيث يحل مودرن سبورت ضيفا على الاتحاد السكندرى باستاد الاسكندرية، وفى التوقيت نفسه يلعب «زد» مع سيراميكا باستاد القاهرة، وفى التاسعة مساء يلعب بيراميدز مع الاسماعيلى باستاد الدفاع الجوى، وطلائع الجيش مع المصرى باستاد السويس.
تعد مباريات الجولة مهمة للغاية لتصحيح المسار وعلاج الأخطاء بعد النتائج التى حققتها الفرق فى الجولة الافتتاحية، بيراميدز يريد تحقيق الفوز الأول بعدما اكتفى بنقطة التعادل فى أولى مبارياته بالموسم الجديد، ليكون هذا التعادل الرابع على التوالى فى المباريات الافتتاحية للفريق «السماوي» بالدورى.
ظهر بيراميدز كفريق عادى تماما وليس كما عهدناه فريقا يستطيع اختراق أصعب الدفاعات بفضل ما يملكه من لاعبين مميزين، لذلك فإن مباراة اليوم فرصة للفريق لكى يظهر قوته الحقيقية ويعوض ما فاته.
أما الاسماعيلى فسيكون أمام اختبار صعب للغاية لأنه مطالب بتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط فى الدورى، بعدما اكتفى بالتعادل السلبى على ملعبه أمام بتروجت.. وفى الإسكندرية سيحاول مودرن الاستفادة من الدفعة المعنوية التى تلقاها من تعادله الإيجابى مع الاهلى، أما الاتحاد فيريد مصالحة جماهيره بتحقيق فوز يمحو به خسارته أمام المصرى بهدف مقابل ثلاثة.
وعلى استاد القاهرة سيكون لدى سيراميكا هدف واحد هو ضرورة حصد نقاط الفوز على «زد» لتعويض الإخفاق أمام الزمالك.. أما «زد» فهو يلعب بهدف مواصلة الانتصارات بعد فوزه على المقاولون.
وأخيرا سيحاول المصرى استغلال حالة الثقة الناجمة عن فوزه الكبير على الاتحاد، لكى يعبر الطلائع. وتأمل جماهير الفريق البورسعيدى أن يواصل اللاعبون تألقهم، بعكس الطلائع الذى يريد تحقيق فوزه الأول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدوري المصري الدوري الممتاز بيراميدز الزمالك الأهلي
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.