جلسة تشاور مجتمعي بالغردقة لتقييم الأثر البيئي والاجتماعى لمشروع القطار السريع قنا-الغردقة
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
شهدت الدكتورة ماجدة حنا نائب محافظ البحر الأحمر ، ظهر اليوم ، جلسة التشاور المجتمعي لدراسة تقييم الأثر البيئي والاجتماعى لمشروع القطار الكهربائي السريع الخط الازرق " من القاهرة الي أبو سمبل " والخط الأحمر " من الغردقة إلي قنا " والتي عقدت بمجمع الإعلام بمدينة الغردقة .
وفي بداية الجلسة رحبت نائب المحافظة بجميع الحضور ، ناقلة لهم تحيات اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر ، معربه عن سعادتها بالمشاركة بتلك الجلسة التي تهتم بأحد المشروعات القومية الهامة الذي يتم تنفيذه طبقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتنفيذ شبكة سكك حديدية عالية السرعة تماشياً مع استراتيجية التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 ، مشيرة أن الدولة المصرية سباقة في مجال انشاء السكك الحديدية منذ عشرات السنين بهدف نقل الأفراد والبضائع ، ودورها المحوري وموقعها الجغرافي المتميز ، مضيفة إلي أهمية هذا القطار بالنسبة للمحافظة حيث أنه سيساهم في زيادة حركة سياحة اليوم الواحد بين البحر الأحمر والأقصر مؤكدة علي ضرورة وجود مسارات ذكية لذوي الهمم ، وان يراعي المشروع الهوية البصرية للمدينة .
تناولت الجلسة التشاورية لدراسة تقييم الأثر البيئي والاجتماعية لمشروع القطار السريع ( الهيئات والمؤسسات _ المجتمع المدني والمحلي ) ، شرحًا تفصيليًا لعدد خطوط مشروع القطار الكهربائي السريع المزمع تنفيذه بواقع 3 خطوط «أخضر وأحمر وأزرق» لمسافة حوالي ١٩٠٠ كم ، وخاصة الخط الأحمر الذي يتكون من ٣ محطات ( الغردقة _ سهل حشيش _ سفاجا ) وصولاً إلي محطة قنا ، وعدد القطارات وأنواعها بكل خط ، وطول المسارات ، وعدد المحطات، والمحافظات والمراكز والقرى المزمع المرور بها، والكثافات السكانية على مسار الخطوط.
كما تناولت الجلسة أيضاً عرض الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية والتنموية للمشروع، ومناقشة نتائج دراسة تقييم التأثيرات البيئية والاجتماعية له، والمنهجية المتبعة في الدراسة، ونوعية البيانات المستخدمة فيها، والإطار القانوني للمشروع، وعرض الآثار المترتبة على تنفيذ المشروع إيجابًا وسلبًا، بالإضافة لتلقى آراء ومقترحات الحضور حول كل ما يتعلق بمسار مشروع القطار السريع، من مساحات الأراضي اللازمة له، والتعويضات الخاصة بالأهالي حال مرور المسار بأراضيهم الخاصة ، وتقاطعات مسار المشروع مع شبكات الطرق والمرافق العامة، وتوفير فرص العمل .
جاء ذلك بحضور اللواء ياسر حماية رئيس مدينة الغردقة ، والمهندس أسامة ذكي الاستشاري العام لمشروع القطار الكهربائي بشركة سيسترا، وممثل الهيئة القومية للأنفاق ، والدكتورة فاطمة محمود الاستشاري العام لمشروع القطار السريع، والعديد من القيادات التنفيذية وورجال الدين والشخصيات العامة والجهات المعنية بالمحافظة الساحلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الغردقة القطار السريع جاسة تشاور مجتمعى لمشروع القطار
إقرأ أيضاً:
لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
كشفت صحيفة "ميدل إيست آي" أن بريطانيا تستضيف اجتماعاً دبلوماسياً "غير معلن" حول مستقبل السودان، بمشاركة ممثلين عن الجناح السياسي لقوات الدعم السريع والإمارات، في خطوة أثارت اعتراضات من الحكومة السودانية، التي قالت إنها لا تملك "ثقة كبيرة" بما تقوم به لندن بعيداً عن العلن.
وبحسب الصحيفة، يشارك نصر الدين عبد الباري، أحد قيادات تحالف "تأسيس" المرتبط بالجناح السياسي لقوات الدعم السريع، في مؤتمر تنظمه مؤسسة "ويلتون بارك" التابعة للحكومة البريطانية، إلى جانب وفد إماراتي، في اجتماع يستمر من الأربعاء وحتى الجمعة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة السودانية المدعومة من الجيش لم تُدعَ إلى الاجتماع، الذي وصفه مسؤولون بريطانيون بأنه "لقاء غير معلن"، فيما لم تقدم وزارة الخارجية البريطانية توضيحات بشأن قائمة المشاركين أو طبيعة النقاشات.
ويأتي الاجتماع في وقت تخوض فيه قوات الدعم السريع حرباً ضد الجيش السوداني منذ نيسان/أبريل 2023، وسط اتهامات واسعة للقوات شبه العسكرية بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، بينها اتهامات بارتكاب جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية في دارفور، وفق تقارير أممية وأمريكية.
غضب حكومي سوداني
وانتقد أمجد فريد الطيب، مستشار في مجلس السيادة الانتقالي المدعوم من الجيش، استضافة بريطانيا شخصيات مرتبطة بقوات الدعم السريع، معتبراً أن الخطوة تتناقض مع التصريحات البريطانية السابقة بشأن الانتهاكات المرتكبة في السودان.
وقال لموقع "ميدل إيست آي" إن لندن أصدرت خلال الفترة الماضية مواقف تدين ما وصفها بجرائم الدعم السريع، خصوصاً خلال الهجوم على مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، لكنها في الوقت ذاته "دعت شخصيات مرتبطة بالدعم السريع إلى بريطانيا لمناقشة مستقبل السودان".
وأضاف: "أي شيء يحتاج إلى أن يكون غير معلن فهو يخفي شيئاً يجعل من الضروري إبقاءه بعيداً عن الأنظار"، معرباً عن قوله إن الخرطوم "لا تملك ثقة كبيرة بما تحاول الحكومة البريطانية القيام به بعيداً عن العلن".
واتهم فريد الطيب لندن باتباع نمط من التعامل المتناقض، قائلاً إن الحكومة البريطانية "تتحدث عن احتمال ارتكاب الدعم السريع جرائم إبادة، ثم تستضيف قياداته لمناقشة مستقبل البلاد".
الإمارات حاضرة رغم النفي
ويأتي حضور ممثلين عن الإمارات في الاجتماع وسط استمرار الاتهامات الموجهة إلى أبوظبي بدعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها الإمارات بشكل متكرر.
وتشير "ميدل إيست آي" إلى أن قوات الدعم السريع تلقت اتهامات واسعة بارتكاب انتهاكات في دارفور، فيما تقول الأمم المتحدة والولايات المتحدة إن الجرائم المرتكبة هناك تحمل "سمات الإبادة
الجماعية".
في المقابل، تدعم تركيا ومصر الجيش السوداني، بحسب الصحيفة.
وكانت تقارير دولية وأمريكية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن وجود أدلة على وصول أسلحة ومعدات إلى قوات الدعم السريع، بينما نفت أبوظبي أي دعم عسكري مباشر لها.
لماذا الاجتماع بعيداً عن العلن؟
يقام الاجتماع في مؤسسة "ويلتون بارك" الواقعة في غرب ساسكس، وهي مؤسسة تابعة للحكومة البريطانية تقول إنها تعمل على تسهيل الحوارات السياسية الدولية.
لكن الصحيفة أشارت إلى أن اللقاء السوداني لم يُدرج ضمن الفعاليات المعلنة على موقع المؤسسة، رغم أن غالبية اجتماعاتها يتم الإعلان عنها مسبقاً.
ونقلت عن مصدر في الخارجية البريطانية قوله إن "الجميع ذاهبون" إلى الاجتماع، في إشارة إلى
مشاركة أطراف إقليمية ودولية، فيما أكد موظف في "ويلتون بارك" انعقاد اللقاء.
انتقادات بسبب علاقة بريطانيا بالإمارات
وربطت الصحيفة الانتقادات الموجهة إلى لندن بعلاقاتها الاقتصادية مع الإمارات، مشيرة إلى أن قيمة صادرات الأسلحة البريطانية إلى أبوظبي خلال السنوات الثلاث الأخيرة بلغت نحو 422 مليون جنيه إسترليني.
ونقلت عن خبراء قولهم إن معدات عسكرية بريطانية الصنع ظهرت في ساحات القتال بالسودان، وهو ما يزيد الجدل حول طبيعة العلاقة بين لندن وأبوظبي في ظل الحرب المستمرة.
وقال أحد الخبراء المشاركين منذ سنوات في جهود الوساطة السودانية إن استبعاد شخصيات سودانية رئيسية من الاجتماع "أمر صادم"، مضيفاً أن هناك أشخاصاً شاركوا في الملف السوداني لسنوات ولم تتم دعوتهم أو حتى إبلاغهم باللقاء.
مستقبل السودان على طاولة لندن
ويأتي الاجتماع بعد أيام من تعيين إد ميليباند وزيراً للخارجية البريطانية، في وقت تواجه فيه بريطانيا ملفات دولية عدة، بينها الحرب في أوكرانيا، والتوترات في الشرق الأوسط، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ورغم أن السودان لا يحتل الأولوية الأولى في السياسة الخارجية البريطانية، يأمل بعض الدبلوماسيين، بحسب الصحيفة، أن يتخذ ميليباند موقفاً أكثر تشدداً تجاه الإمارات بشأن دورها في الحرب السودانية.
وتعد الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، إذ أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين ونزوح أكثر من 14 مليون شخص منذ اندلاعها.