لجيل زد ذوق مختلف.. هذه أفضل مدن العالم بين الشباب بحسب مجلة Time Out
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- صُنِّفت كيب تاون كأفضل مدينة في العالم، وفقًا لمجلة "تايم آوت" (Time Out)، إلا إذا كنتَ دون سن الثلاثين.
أصدرت شركة النشر العملاقة أوّل قائمة لها على الإطلاق لـ"أفضل المدن" المُصمّمة خصيصًا للشباب، وتختلف هذه القائمة بشكلٍ ملحوظ عن التصنيف الشامل لأجيال متعددة الذي نُشر في وقتٍ سابق من هذا العام.
في يناير/كانون الثاني، توِّجت مدينة كيب تاون الجنوب إفريقية، في استطلاعها السنوي الذي شمل أكثر من 18,500 من سكان المدن حول العالم، كأفضل مدينة للعام 2025، وتلتها بانكوك، ونيويورك، وملبورن.
ومع ذلك، أظهرت تصفية البيانات ذاتها، بحسب إجابات من هم دون سن الثلاثين، أي جيل "زد"، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و28 عامًا، بالإضافة إلى جيل الألفية الجديد، صورة مختلفة.
احتلّت العاصمة التايلاندية، بانكوك، المركز الأول للعام 2025 بين السكان الشباب، الذين منحوها تقييمًا عاليًا في ما يتعلّق بالسعادة، والأسعار المعقولة، وكونها مكانًا رائعًا للقاء أشخاص جدد، بينما احتلت ملبورن المركز الثاني على قائمة من هم دون سن الثلاثين، بفارق مرتبتين عن التصنيف متعدّد الأجيال.
ووصف نحو 4 من كل 5 شباب من سكان ملبورن مدينتهم بأنها متنوعة، وشاملة، وأشاد 96% منهم بمشهدها الفني والثقافي.
كيب تاون الساحرةحلّت كيب تاون بالمركز الثالث على قائمة أفضل المدن لمن هم دون الثلاثين، وحقّقت مكانة عالية خصوصًا، بفضل جمالها الأخّاذ، وأسعارها المعقولة عند قضاء أمسيات ممتعة.
أتت مدينة نيويورك، في المرتبة الرابعة، فكانت المدينة التي وصفها سكانها الشباب بأنها "مثيرة"، بحسب "تايم آوت".
وحلّت كوبنهاغن في المركز العاشر بالتصنيفات متعددة الأجيال، لكنها ارتقت إلى المركز الخامس من منظور من هم دون الثلاثين.
وذكرت المجلة في يناير/كانون الثاني أن العاصمة الدنماركية "تُعطي الأولوية للطعام الجيد، والناس الطيبين، ورعاية بعضهم".
لكن يبدو أنها تحتل أيضاً مرتبةً متقدمةً في ما يتعلّق بالعثور على شريك حياة. وأشار أكثر من نصف الشباب إلى سهولة العثور على الحب في المدينة.
كانت برشلونة من المدن المفضلة لدى الشباب أيضًا، حيث احتلت المركز الـ7 في القائمة الإجمالية، لكنها ارتقت إلى المركز السادس بين جيل "زد" وجيل الألفية الأصغر سنًا.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: المملكة المتحدة بريطانيا إنجلترا اسكتلندا التشيك من هم دون کیب تاون
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل