بدء مرحلة إبداء الرغبة وطلب التأهيل لمشروع مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
ماجد محمد
أعلنت وزارة الرياضة اليوم, وبالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص وأمانة منطقة الرياض, إطلاق مرحلة إبداء الرغبة وطلب التأهيل لمشروع مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بالرياض، وسينفذ عبر نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويتضمن التصميم، والتشييد، والتمويل، والتشغيل، والصيانة لمدة تتراوح بين (20-30) عامًا.
ويهدف مشروع مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية إلى بناء ملعب رياضي على أحدث طراز في شمال متنزه الملك عبدالله في الملز (بجوار المنشأة الحالية)، وبطاقة استيعابية تتسع لقرابة (47,000) متفرج, وسيستضيف الملعب عند اكتماله، فعاليات محلية ودولية كبرى، من أبرزها كأس العالم (2034)، وسيطور المخطط العام لمدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بما فيها الملعب الحالي.
ويجسد المشروع التعاون المثمر بين القطاع العام ممثلًا بوزارة الرياضة, والمركز الوطني للتخصيص, وأمانة منطقة الرياض, ويعزز الشراكة المتميزة بين قطاعات الدولة والقطاع الخاص، من خلال تطوير المدينة وتهيئتها لاستضافة أكبر الفعاليات الرياضية, والثقافية المتنوعة، مع تحقيق الاستدامة التجارية وزيادة الإيرادات؛ بما يتسق مع الجهود المشتركة لدفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق الرؤى الوطنية.
ودعت وزارة الرياضة والمركز الوطني للتخصيص المستثمرين المحليين والدوليين المهتمين إلى زيارة الموقع الإلكتروني للمركز عبر الرابط: هنا, للاطلاع على مزيد من المعلومات عن طلب التأهيل، علمًا بأن آخر موعد لتقديم وثيقة المؤهلات، سيكون الاثنين (13) أكتوبر (2025م)، في تمام الساعة (3:00) مساءً بتوقيت المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
أكد النائب محمد أبو العينين، أن العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية، تقوم على مفاهيم حديثة ترتبط بالأمن الشامل والتطور التكنولوجي، مشيرًا إلى أن مشروع القانون المقدم من الحكومة لإنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية، يعكس هذا التوجه من خلال الاهتمام بعلوم المستقبل والذكاء الاصطناعي.
كان الإعلامي مصطفى بكري قال إن مجلس النواب وافق على مشروع قانون مقدم من الحكومة لإنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية.
المعرفة والمهارات اللازمةوأوضح أبو العينين أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي باتت تمتلك تأثيرًا يفوق الأسلحة التقليدية، نظرًا لقدرتها على إحداث تغييرات واسعة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لقيادة مستقبل التكنولوجيا والابتكار.