أحكام بين البراءة و4 سنوات حبسا لشاب وخطيبته بعد حجز 750 قرص مهلوس بسيارة بأولاد فايت
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
تابعت، الغرفة الجزائية الأولى بمجلس قضاء العاصمة، شابا يدعى “أ.محمد” وخطيبته المدعوة “م.ن”. رفقة شخصان آخران موجودان في حالة فرار بتهمة الحيازة. النقل و التخزين للمؤثرات العقلية بغرض البيع بطريقة غير شرعية،
وذلك عقب العثور على 750 قرص بريغابالين مخبأة باحكام تحت مقعد بسيارة. كانوا على متن رفقة شخص آخر لاذ بالفرار بأولاد فايت.
وجاء توقيف المشتبه فيهما على إثر معلومات دقيقة بلغت مصالح الضبطية القضائية باولاد فايت. بخصوص قيام أشخاص بترويج المؤثرات العقلية على متن سيارة من نوع “إيبيزا”. حيث تم ترصدهم ومداهمتهم بالاماكن. حيث تبين أن المركبة كان بها أربع أشخاص. من بينهم امرأة لاذوا بالفرار مباشرة لدى مشاهدة عناصر الضبطية.
وتمكنت مصالح الأمن من توقيف اثنان منهم من بينهم امرأة بعد مطاردتهم ويتعلق الامر بالمدعو” أ.محمد” وخطيبته”م.نسرين” وخلال تفتيش المركبة عثر تحت مقعد السائق كيس أسود به 750 قرص مهلوس من نوع “بريغابالين”، وبتوسيع التحريات لمسكن المشتبه فيه “أ.محمد” عثر به على قطعة من المخدرات، وخلال التحريات تم تحديد هوية المتهمان الفاران ،وعليه تم تحويل المشتبه فيهما على وكيل الجمهورية الذي حيث وجه لهم تهمة الحيازة، نقل وتخزين المؤثرات العقلية بغرض البيع بطريقة غير شرعية وحيازة المخدرات بغرض الاستهلاك الشخصي.
المتهمان مثلا لاستئناف الحكم الابتدائي، حيث أنكرا بشدة علاقتهما بالمؤثرات العقلية المحجوزة، واكدا أنهما وبمناسبة التقيا صبيحة اول ايام عيد الفطر وتنقلا عند أقاربهما لتبادل تهاني العيد وعند العودة اتصل المتهم”أ.محمد ” بصديقه المتهم الفار من أجل مساعدته في إيصاله هو وخطيبته، وأنهما تفاجآ بمداهمة رجال الشرطة لهم باولاد فايت، وأن السائق وبمجرد لمحه لرجال الشرطة ردد “راني رافد ” ولاذ بالفرار ومخافة تورطه وخطيبته لاذا بالفرار اين تم توقيفهما تباعا. وأكد أن قطعة المخدرات التي ضبطت بمنزله موجهة لاستهلاكه الشخصي لكن لا علاقة له وخطيبته بالمحجوزات.
دفاع المتهم طالب بافادة موكله بأقصى ظروف التخفيف من حيازة المخدرات بغرض الاستهلاك الشخصي. والبراءة من التهمة الحيازة النقل و التخزين للمؤثرات العقلية بغرض البيع بطريقة غير شرعية. والبراءة لفائدة الشك احتياطيا.
هذا وقد كانت محكمة الشراقة قد قضت بتوقيع عقوبات تتراوح بين البراءة. و 7 سنوات حبسا نافذة في حق المتهمان الموقوفين. و 10 سنوات حبسا نافذة في حق المتهمان الفاران. وهو الحكم الذي تم استئناف اليوم الأربعاء.
فيما أمر النائب العام بالتماس توقيع أقصى عقوبة، لتقضي المحكمة الاستئنافية بعد المداولة القانونية توقيع عقوبات بين البراءة و 4 سنوات حبسا نافذة للمتهمان الموقوفين وتأييد الحكم للبقية.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: محاكم سنوات حبسا أ محمد
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink