برلماني: المعرض الدولي لتكنولوجيا الإضاءة منصة إقليمية رائدة
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
شارك المهندس ميشيل الجمل ، عضو مجلس الشيوخ ورئيس شعبة الأدوات الكهربائية، فى افتتاح فعاليات الدورة السابعة من المعرض الدولي لتكنولوجيا الإضاءة والليد (Middle East Lighting Expo)، اليوم الخميس، تحت رعاية الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، والذي سيستمر حتى 16 أغسطس 2025، بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات والمعارض بمدينة نصر.
وجاء ذلك بحضور محمد المهندس رئيس غرفة الصناعات الهندسية والدكتور محمد هلال ، رئيس مجلس إدارة شركة فيوتك – مستشار رئاسة مجلس الوزراء لشئون الطاقة المتجددة، بجانب سفير دولة تشاد و دان مونيوزا سفير جمهورية رواندا بالإضافة إلى الموفدين من كبار رجال الأعمال من الدول العربية والإفريقية (برنامج المشترين الأجانب وتنشيط الصادرات).
وأكد ميشيل الجمل ، عضو مجلس الشيوخ ورئيس شعبة الأدوات الكهربائية ، أن المعرض يُعد منصة إقليمية رائدة تجمع تحت سقف واحد كبرى الشركات المحلية والدولية في مجالات الإضاءة وتقنيات الليد، حيث يشارك هذا العام عدد كبير من الشركات الأجنبية إلى جانب المصنعين المحليين، بما يعكس مكانة المعرض كأكبر حدث متخصص في قطاع الإضاءة بالشرق الأوسط وإفريقيا.
وأكد الجمل ، أن الدورة السابعة تولى اهتمامًا خاصًا بالابتكارات في تكنولوجيا المدن الذكية وحلول الإضاءة المستدامة، التي تسهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين جودة الحياة، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لتعزيز مفاهيم الاستدامة في مختلف القطاعات.
وتشهد دورة هذا العام إضافة نوعية من خلال برنامج زيارة للمشترين، الذي يستضيف أكثر من 40 من كبار المشترين من مختلف الدول العربية والإفريقية، بهدف إبرام عقود توريدات وصفقات تصديرية مع الشركات العارضة، في خطوة تعزز من فرص الشراكات الإقليمية وزيادة الصادرات.
كما شهد المعرض تنظيم ورش عمل وندوات متخصصة يقدمها نخبة من كبار الخبراء والمحاضرين، لعرض أحدث الابتكارات والحلول التقنية في مجال الإضاءة، إلى جانب استعراض أحدث أنظمة الإضاءة الذكية، وحلول توفير الطاقة، والإضاءة الديكورية الحديثة
وقد أشاد الزائرين بالمستوى الذي وصلت إليه الصناعة المصرية من الجودة والرقي والمنافسة العالمية وأبدوا اعجابهم بالتنافسية والتعددية في المنتجات المتاحة أمام المستهلك المصري وتناسب كافة أذواق المستهلكين من الدول العربية والإفريقية، وأشادوا بأن يكون هناك معرض دولي في مصر يمثل منصة إقليمية رائدة تجمع تحت سقف واحد كبرى الشركات المحلية والدولية في مجالات الإضاءة وتقنيات الليد، حيث يشارك هذا العام عدد كبير من الشركات الأجنبية إلى جانب المصنعين المحليين، بما يعكس مكانة المعرض كأكبر حدث متخصص في قطاع الإضاءة بالشرق الأوسط وإفريقيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ شعبة الأدوات الكهربائية فعاليات الدورة السابعة المعرض الدولي لتكنولوجيا مدينة نصر الصناعية مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
رحبت جامعة الدول العربية بالقرارين اللذين اتخذتهما مملكة هولندا ومملكة بلجيكا بحظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً في اتجاه تعزيز احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة، أن أي تعامل اقتصادي أو تجاري مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية يتعارض مع الالتزامات المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بالأوضاع غير المشروعة الناشئة عن الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تقديم الدعم أو المساعدة في استمراره، وذلك استناداً إلى أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية المترتبة على سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
حظر منتجات المستوطنات الإسرائيليةكما أكدت الأمانة العامة، أن القرارات التي اتخذتها هولندا وبلجيكا تمثل نموذجاً عملياً لترجمة الالتزامات القانونية الدولية إلى إجراءات ملموسة، داعيةً الدول الأخرى، ولا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات مماثلة تحول دون استفادة المستوطنات غير القانونية من الأسواق الدولية، وتسهم في وقف الأنشطة الاستيطانية وسياسات الضم وفرض الأمر الواقع.
ومن ناحية اخرى، أعربت جامعة الدول العربية عن الرفض التام والاستنكار الشديد لإعلان جمهورية ناورو عزمها افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، وتعتبر هذه الخطوة انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم (476) و(478) لعام 1980، اللذين أكدا بطلان جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة ووضعها القانوني، ودعوا جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية أو نقلها إلى المدينة.
وشدد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة على أن هذا الإعلان يمثل خروجًا على الإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني لمدينة القدس، ويشكل مساسًا بالالتزامات القانونية المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بأي أوضاع أو إجراءات غير مشروعة تنشأ عن الاحتلال، كما أنه يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.