بيت المصريين بالسويد يكرم السفير أحمد عادل في ختام فترة عمله
تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT
في أجواء يسودها الود والتقدير، نظم مجلس إدارة بيت المصريين بالسويد، برئاسة مدحت شنودة، وأعضاء المجلس المؤسسين، لقاء وداع للسفير أحمد عادل، سفير مصر لدى السويد، بمناسبة انتهاء فترة عمله هذا الشهر، والتي امتدت لأربع سنوات.
وخلال اللقاء، عبّر الحاضرون عن شكرهم وتقديرهم لجهود السفير طوال فترة عمله، وما قدّمه من خدمات ومعاملة طيبة لأبناء الجالية المصرية، إضافة إلى تعاونه المستمر مع بيت المصريين في تنفيذ مطالب الجالية، وتيسير التواصل بينهم وبين طاقم السفارة.
كما قدّم بيت المصريين بالسويد درع شكر وتقدير إلى السفير أحمد عادل، عرفانًا بجهوده ومحبته للجالية، مشيدين بإنجازات السفارة خلال فترة عمله والعلاقات الطيبة التي جمعت أبناء الجالية في السويد.
من جانبه، أعرب السفير أحمد عادل عن امتنانه لبيت المصريين والجالية المصرية بالسويد على تعاونهم وتكاتفهم، مؤكداً اعتزازه بالفترة التي قضاها في خدمة الوطن وأبنائه بالخارج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيت المصريين بالسويد أحمد عادل السويد السفارة الجالية المصرية بالسويد
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.